رسالة لرئيس الوزراء القطري من نظيره التركي تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين
تناولت رسالة لرئيس الوزراء القطري من نظيره التركي العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة
الدوحة-7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007
تسلّم رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة خطية من نظيره التركي رجب طيب أردوغان تتعلق بالعلاقات بين البلدين وتطورات إقليمية.
واستقبل حمد بن جاسم وهو أيضا وزير الخارجية، في مكتبه بالديوان الأميري في الدوحة الثلاثاء صباح 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، عثمان دوراك الممثل الخاص لأردوغان والوفد المرافق له.
وتسلّم حمد بن جاسم خلال المقابلة رسالة خطية من أردوغان تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة.
وحضر المقابلة السفير التركي لدى الدوحة مدحت رنده.
ويتبادل حمد بن جاسم وقادة ومسؤولو وتركيا زيارات واتصالات ورسائل، ضمن علاقات ثنائية متميزة بين البلدين، مع حرص على التشاور والتنسيق المشترك حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وفي 28 أغسطس/ آب 2007، بعث حمد بن جاسم برقية تهنئة إلى عبد الله غول بانتخابه رئيسا للجمهورية التركية، خلفا للرئيس أحمد نجدت سيزار.
وأجرى في 10 أبريل/ نيسان 2007، مباحثات في الدوحة مع وزير المالية التركي كمال أوناكتان بشأن سبل تعزيز الشركة بين البلدين، لاسيما في مجال الاستثمار.
وكان ذلك ثاني اجتماع بين حمد بن جاسم وأوناكتان خلال أقل من عام، إذ التقيا بالدوحة في 5 يوليو/ تموز 2006، وبحثا التعاون الثنائي وسبل تعزيزه وتطويره بالمجالات كافة، خاصة الاستثمارية منها.
وفي مارس/ آذار 2007، زار حمد بن جاسم أنقرة لمدة يومين، حيث التقى كلا من الرئيس التركي آنذاك سيزار، ورئيس الوزراء التركي أردوغان، ووزير الخارجية التركي في حينه عبد الله غول.
ونقل إلى سيزار وأردوغان رسالتين شفهتين من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتعلقان بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها، إضافة إلى قضايا دولية.
وأشاد حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع غول في أنقرة آنذاك، بالعلاقات القطرية التركية، قائلا إنها “في تطور بشكل مستمر ومكثف في شتي المجالات السياسية والاستثمارية والاقتصادية”.
وشدد على أن “تركيا تلعب دورا مهما ومحوريا، وهي قريبة ودورها دائما مطلوب لمنطقتنا”.
كما أجرى حمد بن جاسم، في 2 أغسطس/ آب 2006، اتصالا هاتفيا مع غول، استعرضا خلاله العلاقات بين البلدين، وبحثا مستجدات الأوضاع في المنطقة، وخاصة التطورات في لبنان وفلسطين.
وشارك في مباحثات بين الشيخ حمد وأردوغان، على هامش القمة العربية بالسودان في 28 مارس/ آذار 2006، تناولت العلاقات الثنائية وعددا من الموضوعات التي كنت مطروحة على القمة.
وفي 16 يناير/ كانون الثاني 2006، بحث حمد بن جاسم مع السفير التركي لدى الدوحة آنذاك ناجي سرباش العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى القضايا محل الاهتمام المشترك.
