في اجتماع برئاسة حمد بن جاسم..مجلس الوزراء القطري يرحب بنتائج مباحثات حمد بن جاسم والأمير سلطان بن عبد العزيز
في اجتماع برئاسة حمد بن جاسم رحب مجلس الوزراء القطري بنتائج المباحثات التي أجراها رئيسه حمد بن جاسم مع ولي العهد السعودي
الرياض- 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007
رحب مجلس الوزراء القطري بنتائج المباحثات التي أجراها رئيسه حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأسبوع الماضي، مع ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود.
والتقى بن جاسم، وهو أيضا وزير الخارجية، مع الأمير سلطان بالرياض في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، في اجتماع مثَّل منعطفا إيجابيا بعد سنوات من التوتر بين البلدين.
وأكد مجلس الوزراء القطري، خلال جلسة برئاسة بن جاسم الثلاثاء 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، أن هذه المباحثات “جاءت معبرة عن تطلعات قيادتي البلدين”.
وأضاف أنها عبرت أيضا عن “رغبتهما في تعزيز العلاقات الأخوية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين والبلدين الشقيقين”.
واتفق بن جاسم والأمير سلطان، خلال اجتماعهما، على إزالة كل ما يشوب العلاقات بين البلدين، وتعزيز العلاقات الثنائية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين، ويعزز مسيرة دول مجلس التعاون.
وتحدث أحيانا خلافات بين الجارتين جراء رفض السعودية لبعض السياسات الخارجية لقطر، التي تؤكد استقلال قرارها السيادي وعدم الإضرار بأي طرف آخر، لاسيما دول الجوار وفي مقدمتها المملكة.
وعندما كان وليا للعهد قاطع عاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود قمة مجلس التعاون الخليجي في الدوحة عام 2002.
وفي ذلك العام سحبت السعودية سفيرها في الدوحة، مبررة ذلك ببرنامج حواري عرضته قناة “الجزيرة” الفضائية القطرية وانتقد مشاركون فيه العائلة المالكة السعودية، بينما احتفظت قطر بسفيرها في الرياض.
وفي 2005 حدثت محاولة انقلاب فاشلة ضد أمير قطر، وسحبت الحكومة الجنسية القطرية من 5 آلاف من أبناء عشيرة “الغفران”، أحد أفرع قبيلة “بني مرّة”، لأنهم يحملون الجنسية السعودية.
وزعمت تقارير إعلامية أن هذه الخطوة ترتبط بما قالت إنها اتهامات قطرية لأبناء القبيلة بالضلوع، بدعم سعودي، في محاولتي انقلاب عامي 1996 و2005.
لكن بن جاسم أكد في أكثر من مناسبة أن مسألة سحب الجنسية ترتبط بالقوانين المنصوص عليها في قطر والاتفاقات الخليجية التي تمنع ازدواج الجنسية.
ونفى أن تكون لهذه القضية أي علاقة بأي خلاف مع السعودية، مؤكدا أنها “قضية داخلية تتعلق بتصحيح الأوضاع طبقا للقوانين القطرية”.
الاجتماع الوزاري
وفي تأكيد على تحسن العلاقات بين البلدين، شارك وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في اجتماع الدورة الـ105 للمجلس الوزاري الخليجي بالدوحة في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007.
وأعرب بن جاسم، خلال افتتاحه الاجتماع، عن سروره بـ”الجهود الكبيرة التي بذلتها السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال رئاستها للدورة السابقة” لمجلس التعاون.
كما أشاد بـ”جهود الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، خلال رئاسته اجتماعات مجلسنا في دورته (السابقة)، وعلى إدارته الحكيمة لجلسات تلك الدورة، ما أسهم في نجاح عملنا المشترك”.
وفي سنوات التوتر وصف بن جاسم السعودية بـ”الشقيقة الكبري” و”الركيزة المهمة في مجلس التعاون”، واعتبر الأمر مجرد “خلافات في وجهات النظر”، وأكد ضرورة “عدم فرض سياسة طرف على الآخر”.
مصادر الخبر:
–
-سياسي / مجلس الوزراء القطري يرحب بنتائج مباحثات سمو ولي العهد مع رئيس مجلس الوزراء القطري
