حمد بن جاسم يتلقى رسالة من الأمير سلطان بن عبد العزيز تتناول العلاقات الثنائية بين الدوحة والرياض
حمد بن جاسم يتلقى رسالة من الأمير سلطان بن عبد العزيز في وقت تشهد فيه العلاقات بين قطر والسعودية تطورات إيجابية بعد سنوات من التوتر
الدوحة-13 ديسمبر/ كانون الأول 2007
تسلّم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة خطية من ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود هي الثانية بينهما خلال 4 أيام.
واستقبل حمد بن جاسم، في مكتبه بالديوان الأميري الأربعاء 12 ديسمبر/ كانون الأول 2007، القائم بأعمال السفارة السعودية لدى الدوحة علي بن أحمد قزاز وتسلّم منه الرسالة.
وتتناول الرسالة الخطية العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).
وسبق أن أرسل بن جاسم، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2007، برسالة خطية إلى ولي العهد السعودي تتعلق أيضا بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وأعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، الثلاثاء 11 ديسمبر/ كانون الأول 2007، أن الرياض سترسل سفيرا إلى الدوحة للمرة الأولى منذ خمس سنوات.
ويأتي ذلك بعدما حضر عاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي بالدوحة في 3 و4 ديسمبر/ كانون الأول 2007.
كما حصلت قناة “الجزيرة” القطرية على تصريح بتغطية مناسك الحج هذا العام، بعد سنوات من المنع.
تطورات إيجابية
ومنذ أشهر تشهد العلاقات بين قطر والسعودية تطورات إيجابية بعد سنوات من التوتر جراء ما اعتاد بن جاسم على وصفه بـ”بعض سوء الفهم”.
وقال بن جاسم، في ختام قمة مجلس التعاون بدورتها الثامنة والعشرين بالدوحة في 4 ديسمبر/ كانون الأول 2007، إن العلاقات بين بلاده والسعودية “تاريخية وراسخة”.
وأردف أنه “شابها بعض سوء الفهم، ونحمد الله أنه بحكمة القائدين خادم الحرمين الشريفين وأمير قطر عولجت معالجة جذرية”.
وأضاف: “علاقتنا مع السعودية ليست للقمة أو تكتيكية أو موسمية، بل هي أمنية للشعبين وأمنية القيادتين أن تكون ممتازة”.
وبالنسبة للمشاركة السعودية في القمة، قال بن جاسم إن “حضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مهم لأية قمة خليجية، ونحن سعداء بحضور كل القادة”.
ويتألف مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
وأكد بن جاسم أن العلاقات القطرية- السعودية تسير في “طريق إيجابي وجيد”، و”كما كررت غير مرة، فإن المملكة العربية السعودية هي العمود الفقري لدول مجلس التعاون الخليجي”.
وشدد على أنه “من المهم أن تكون علاقاتنا بها كما يجب، وكما كانت تاريخيا فهي علاقات ود وتقارب ومحبة، ونحن سعداء لهذا الجو الإيجابي في الاجتماع وبحضور الملك عبد الله”.
وتحدث أحيانا خلافات بين الجارتين جراء رفض السعودية لبعض السياسات الخارجية لقطر، التي تؤكد استقلال قرارها السيادي وعدم الإضرار بأي طرف آخر، لاسيما دول الجوار وفي مقدمتها المملكة.
وعندما كان وليا للعهد قاطع الملك عبد الله قمة مجلس التعاون الخليجي في الدوحة عام 2002.
وفي ذلك العام سحبت السعودية سفيرها في الدوحة، مبررة ذلك ببرنامج حواري عرضته قناة “الجزيرة” وانتقد مشاركون فيه العائلة المالكة السعودية، بينما احتفظت قطر بسفيرها في الرياض.
وفي 2005 حدثت محاولة انقلاب فاشلة ضد أمير قطر، وسحبت الحكومة الجنسية القطرية من 5 آلاف من أبناء عشيرة “الغفران”، أحد أفرع قبيلة “بني مرّة”، لأنهم يحملون الجنسية السعودية.
وزعمت تقارير إعلامية أن هذه الخطوة ترتبط بما قالت إنها اتهامات قطرية لأبناء القبيلة بالضلوع، بدعم سعودي، في محاولتي انقلاب عامي 1996 و2005.
لكن بن جاسم أكد في أكثر من مناسبة أن مسألة سحب الجنسية ترتبط بالقوانين المنصوص عليها في قطر والاتفاقات الخليجية التي تمنع ازدواج الجنسية.
وشدد على أن هذه القضية لا أي علاقة لها بأي خلاف مع السعودية، مؤكدا أنها “قضية داخلية تتعلق بتصحيح الأوضاع طبقا للقوانين القطرية”.
مصادر الخبر:
-قطر: حمد بن جاسم يتلقى رسالة من الأمير سلطان
-الشيخ حمد بن جاسم يتسلم رسالة من الأمير سلطان بن عبد العزيز
-رسالة خطية من ولي العهد للشيخ حمد بن جاسم
–ولي العهد يبعث برسالة لرئيس الوزراء القطري
-تتعلق بتعزيز العلاقات . رسالة من ولي العهد لرئيس الوزراء القطري
