خلال اتصال هاتفي ..حمد بن جاسم يبحث مع وليد المعلم الحصار الإسرائيلي على غزة
تناولا الحصار الإسرائيلي على غزة، والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني
الدوحة- 21 يناير/ كانون الثاني 2008
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم تطورات الوضع في قطاع غزة، في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم تلقى، الأحد 20 يناير/ كانون الثاني 2008، اتصالا هاتفيا من وليد المعلم، ضمن اتصالات له شملت أيضا وزراء خارجية إيران وماليزيا وإسبانيا وتركيا.
وتباحث حمد بن جاسم ووليد المعلم بشأن تطورات الوضع الخطير في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، على ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني والحصار الخانق المفروض عليه.
وتفرض إسرائيل حصارا خانقا على الفلسطينيين في قطاع غزة، منذ أن سيطرت عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صيف 2007، إثر خلافات مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بزعامة الرئيس محمود عباس.
وترفض إسرائيل الانسحاب من الأراضي العربية، التي تحتلها في فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
وإضافة إلى القضايا الخارجية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، تركز المباحثات بين حمد بن جاسم ووليد المعلم عادة، سواء خلال لقاءات أو زيارات، على سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
وقبل أسبوعين التقى بن جاسم والمعلم بالقاهرة، في 6 يناير/ كانون الثاني 2008، على هامش الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية دول جامعة الدول العربية، والذي ركز على الملفين اللبناني والفلسطيني.
وقال المعلم للصحفيين آنذاك إنه بحث مع حمد بن جاسم “التنسيق المشترك تجاه قضايا المنطقة”، مضيفا أن “علاقتنا مع قطر وطيدة، ولنا تشاور دائم مع الجانب القطري حول كافة القضايا العربية”.
وزار حمد بن جاسم دمشق في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، حيث سلّم الرئيس السوري بشار الأسد رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتصل بالعلاقات بين البلدين.
كما تباحث بن جاسم مع الأسد، بحضور المعلم، بشأن مؤتمر السلام بالشرق الأوسط، الذي عقد لاحقا بمدينة أنابوليس الأمريكية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007.
وفي 22 أبريل/ نيسان 2007، بحث حمد بن جاسم مع وليد المعلم في الدوحة العلاقات الثنائية بين قطر وسوريا، والمستجدات في المنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكان هذا ثاني لقاء بينهما في الدوحة خلال شهر، إذ التقيا في 21 مارس/ آذار 2007، وبحثا سبل تطوير العلاقات بين البلدين، إضافة إلى مستجدات عربية ودولية.
وشارك بن جاسم والمعلم، في 24 يناير/ كانون الثاني 2007، في جلسة مباحثات بالدوحة جمعت أمير قطر والرئيس الأسد، استعرضا خلالها علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات.
مصادر الخبر:
–الشيخ حمد بن جاسم والمعلم يبحثان تطورات الوضع في غزة
–المعلم يجري سلسلة اتصالات هاتفية حول الوضع في غزة
–المعلم يدين مجازر إسرائيل في غزة ويدعو الفلسطينيين إلى الوحدة
