على هامش اجتماع وزاري عربي بالقاهرة .. إشادة سورية بالعلاقات مع قطر خلال لقاء حمد بن جاسم مع وليد المعلم
والتقى حمد بن جاسم ووليد المعلم في القاهرة، على هامش اجتماع وزاري عربي، لمجلس وزراء خارجية دول جامعة الدول العربية.
الدوحة- 7 يناير/ كانون الثاني 2008
أشاد وزير الخارجية السوري وليد المعلم بعمق العلاقات القطرية السورية، خلال مباحثات أجراها مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بشأن قضايا المنطقة.
والتقى حمد بن جاسم ووليد المعلم في القاهرة، الأحد 6 يناير/ كانون الثاني 2008، على هامش الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية دول جامعة الدول العربية، والذي ركز على الملفين اللبناني والفلسطيني.
وقال المعلم، في تصريحات للصحفيين عقب اللقاء: “علاقتنا مع قطر وطيدة، ولنا تشاور دائم مع الجانب القطري حول كافة القضايا العربية”.
وأضاف: “كان هناك لقاء مشتركا (في القاهرة) مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وتناولنا خلاله التنسيق المشترك تجاه قضايا المنطقة”.
وتابع أن حمد بن جاسم بحث مع الرئيس السوري بشار الأسد، خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، مجمل الأوضاع الراهنة في المنطقة.
ووصف المعلم لقاء بن جاسم والأسد بأنه “كان بناء، وفي إطار التشاور المستمر بين البلدين حول كافة القضايا”.
وأكد عمق العلاقات الثنائية بين سوريا وقطر في مختلف المجالات.
وكان حمد بن جاسم قد سلم آنذاك رسالة من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الرئيس بشار الأسد تتعلق بالعلاقات بين البلدين.
وتباحث بن جاسم مع الأسد، بحضور المعلم، بشأن مؤتمر السلام بالشرق الأوسط، الذي عقد لاحقا بمدينة أنابوليس الأمريكية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007.
ونفى المعلم، في تصريحاته بالقاهرة، أن تكون سوريا قد شعرت بالندم لمشاركتها في مؤتمر “أنابوليس”.
وأضاف أن قضية هضبة الجولان السورية، التي تحتلها إسرائيل، لازالت مدرجة على جدول القادة العرب.
وأكدت قطر مرارا ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة في سوريا وفلسطين ولبنان منذ حرب عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
وأعلن المعلم أن القمة العربية المقبلة ستعقد في سوريا في موعدها (29 مارس/ آذار 2008)، ولا توجد أي محاولات لنقلها إلي أي دولة أخرى.
وأضاف أنه تم التباحث مع الأمين العام للجامعة عمرو موسى حول التحضيرات الخاصة بالقمة.
وشدد على أن “دمشق جاهزة لاستضافة كل الأشقاء العرب، والقمة ليست شأنا سوريا، بل عربيا”.
وفي 22 أبريل/ نيسان 2007، بحث حمد بن جاسم مع وليد المعلم في الدوحة العلاقات الثنائية بين قطر وسوريا، والمستجدات في المنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكان هذا ثاني لقاء بينهما في الدوحة خلال شهر، إذ التقيا في 21 مارس/ آذار 2007، وبحثا سبل تطوير العلاقات بين البلدين، إضافة إلى مستجدات عربية ودولية.
وشارك بن جاسم والمعلم، في 24 يناير/ كانون الثاني 2007، في جلسة مباحثات بالدوحة جمعت أمير قطر والرئيس الأسد.
واستعرض الجانبان آنذاك علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات، كما بحثا تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية.
مصادر الخبر:
–المعلم : لقائي مع الفيصل فرصة حقيقية لعودة نواة العمل العربي المشترك
–وزير الخارجية السوري: القمة العربية ستعقد في دمشق في موعدها
