حمد بن جاسم يفتتح معرض الدوحة الخامس للمجوهرات والساعات
يشارك في معرض الدوحة الخامس للمجوهرات والساعات 26 شركة محلية، تمثل 450 شركة عالمية، متخصصة في مجال الساعات والألماس والأحجار الكريمة.
الدوحة – 12 فبراير/شباط 2008
افتتح رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 12 فبراير/شباط 2008، معرض الدوحة الخامس للمجوهرات والساعات.
ويشارك في معرض الدوحة الخامس للمجوهرات والساعات، الذي يعد الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، 26 شركة محلية، تمثل 450 شركة عالمية، متخصصة في مجال الساعات والألماس والأحجار الكريمة.
وتسعى نسخة المعرض هذا العام إلى أن يكون الوجهة المفضلة على مستوى المنطقة لصانعي ومصممي الساعات والمجوهرات لعرض آخر إبداعاتهم.
ويقام معرض الدوحة الخامس للمجوهرات والساعات، بالموقع الجديد لمركز قطر الدولي للمعارض الذي تبلغ مساحته 15 ألف متر مربع.
ويقدم المعرض قطعا حصرية لأرقى العلامات التجارية للمجوهرات والساعات، ذات جودة عالية وتحمل تصميمات فريدة بأيد حرفية ماهرة وبإدخال عناصر أولية مشتقة من الطبيعة 100%.
ومن المتوقع أن تتجاوز مبيعات معرض الدوحة الخامس للمجوهرات والساعات 200 مليون ريال (54.9 مليون دولار) ارتفاعا من 150 مليون ريال (41.2 مليون دولار) في دورته الماضية.
وافتتحت النسخة الأولى من معرض الدوحة الأول للمجوهرات والساعات بمركز قطر الدولي للمعارض في فبراير/شباط 2004، بمشاركة أكثر من 224 شركة عالمية يمثلها وكلاء أرقى الماركات العالمية للمجوهرات والساعات.
يذكر أن قطر تحتل المركز الثاني عربيا والـ13 عالميا في استهلاك الساعات السويسرية، حسب اتحاد الصناعات السويسرية.
وتستضيف الدوحة معارض إقليمية وعالمية عديدة، ما يعكس الثقة في الاقتصاد القطري، لا سيما في ظل الاضطرابات الاقتصادية في العديد من الدول، التي أنتجتها الأزمة المالية العالمية.
واندلعت شرارة الأزمة المالية العالمية في فبراير/شباط 2007، بسبب أزمة قروض الرهن العقاري بالولايات المتحدة، ثم انتقلت إلى البورصات والمصارف وشركات التأمين.
