حمد بن جاسم يفتتح مركز بروكنجز الدوحة لتحسين العلاقات الأمريكية الإسلامية
ووفق الاتفاقية، يتم إنشاء مركز بروكنجز الدوحة كمشروع لمركز سابان لسياسات الشرق الأوسط والذي يعمل لتحسين العلاقات الأمريكية الإسلامية
الدوحة- الاثنين، 17 فبراير 2008
افتتح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الاثنين 17 فبراير/شباط 2008، مركز بروكنجز الدوحة، الذي يهدف إلى تحسين علاقات أمريكا مع الدول والمجتمعات الإسلامية من خلال أبحاث السياسات ونشاطات التواصل.
ويُعد بروكنجز الدوحة مشروعا تابعا لمركز سابان لسياسات الشرق الأوسط في واشنطن، وأول مركز بحثي تابع لمؤسسة بروكينغز يُقام في العالم الإسلامي.
وبعد قص شريط افتتاح المركز خلال حفل شهد حضورا من شخصيات قطرية وأمريكية بارزة، أكد حمد بن جاسم في كلمة له، على الدور المنوط بمركز بروكينغز الدوحة في نقل الأفكار وتعزيز النقاش بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.
وقال: “قد تسمعون هنا ما لا يمكن سماعه في واشنطن، آراء ليست فقط من قطر والمنطقة، بل من جميع أنحاء آسيا.”
كما تحدث أمام الحضور نائب رئيس مؤسسة بروكينغز لشؤون الدراسات الخارجية كارلوس باسكوال، ومدير مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط في بروكينغز مارتن إنديك.
حضر حفل الافتتاح مساعد وزير الخارجية القطري لشؤون المتابعة محمد الرميحي، والقائم بأعمال السفارة الأمريكية في قطر مايكل راتني، والرئيس التنفيذي ورئيس مؤسسة “راند” جيمس طومسون، إلى جانب شخصيات بارزة أخرى تمثل مؤسسات شريكة في الدوحة.
يذكر أن توقيع اتفاقية افتتاح مركز مركز بروكينغز الدوحة تم مطلع يناير/ كانون الثاني 2007 بين مؤسسة بروكنجز ووزارة الخارجية القطرية.
ووفق الاتفاقية، يتم إنشاء مركز في دولة قطر يسمى مركز بروكنجز الدوحة كمشروع لمركز سابان لسياسات الشرق الأوسط التابع لمؤسسة بروكنجز، يعمل كمركز للأبحاث والدراسات ونشر المعلومات، بهدف تحسين علاقات أمريكا مع الدول والمجتمعات الإسلامية من خلال أبحاث السياسات ونشاطات التواصل، إضافة الى القيام بالأبحاث المتعلقة بالقضايا الجيوسياسية والاجتماعية الاقتصادية في العالم الإسلامي.
ويُعتبر المركز كيانا خاصا لا يهدف إلى الربح، غايته تشجيع الحوار المستمر بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي ويتفق الطرفان على العمل معاً بحسن نية لإقامة هذا المركز ككيان مستقل يخضع لقوانين دولة قطر بطريقة يقبلها كل منهما.
ومن ضمن أهدافه ضمان استمرار فعالية سلسلة اللقاءات السنوية لمنتدى الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.
إضافة إلى إجراء بحث مستقل وتحرير ونشر الأفكار والمعلومات عن العلاقات بين الولايات المتحدة خاصة والغرب عامة من جهة والعالم الإسلامي من جهة أخرى.
كما يهدف المركز إلى بناء القدرة على التحليل السياسي والقيام بعدد من نشاطات التواصل لمساعدة القادة والجمهور على فهم وحل القضايا الاجتماعية الاقتصادية والجيوسياسية بشكل عام والقضايا المتصلة بعلاقة الولايات المتحدة والعالم الإسلامي بشكل خاص.
مصادر الخبر:
–Brookings Doha Center Inauguration by Prime Minister of Qatar
