على هامش منتدى أمريكا والعالم الإسلامي بالدوحة.. حمد بن جاسم يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير الخارجية التركي
استعرض رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم مع وزير الخارجية التركي علي باباجان العلاقات الثنائية بين البلدين .
الدوحة- 17 فبراير/ شباط 2008
استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير الخارجية التركي علي باباجان العلاقات الثنائية بين البلدين وقضايا مشتركة.
جاء ذلك خلال لقاء في فندق الريتزكارلتون بالدوحة مساء السبت 16 فبراير/ شباط 2008، على هامش مشاركتهما في منتدى أمريكا والعالم الإسلامي.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويتبادل حمد بن جاسم وقادة ومسؤولو وتركيا زيارات واتصالات ورسائل، ضمن علاقات ثنائية متميزة بين البلدين، مع حرص على التشاور والتنسيق المشترك حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وفي 6 فبراير/ شباط 2008، استعرض حمد بن جاسم والرئيس التركي عبد الله غول، خلال اجتماع في الدوحة، سبل تطوير التعاون بين البلدين في المجالات كافة، وبحثا موضوعات ذات اهتمام مشترك.
وشارك حمد بن جاسم وغول، في اليوم نفسه، في افتتاح منتدى الأعمال القطري التركي الأول، الذي نظمته رابطة رجال الأعمال القطريين، بالتعاون مع اتحاد الغرف التركية، والمجلس التركي للعلاقات الاقتصادية الخارجية، والسفارة التركية.
وامتدح غول، في كلمة خلال افتتاح المنتدى، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري قائلا: “العلاقة التي تربطني به تمتد بتاريخ طويل منذ أن كنت وزيرا للخارجية ورئيسا للوزراء”.
وفي 6 نوفمبر/ تشرين الأول 2007، تسلّم حمد بن جاسم رسالة خطية من نظيره التركي رجب طيب أردوغان تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة.
وبعث حمد بن جاسم، في 28 أغسطس/ آب 2007، برقية تهنئة إلى عبد الله غول بانتخابه رئيسا للجمهورية التركية، خلفا للرئيس أحمد نجدت سيزار.
وأجرى في 10 أبريل/ نيسان 2007، مباحثات في الدوحة مع وزير المالية التركي كمال أوناكتان بشأن سبل تعزيز الشركة بين البلدين، لاسيما في مجال الاستثمار.
وكان ذلك ثاني اجتماع بين حمد بن جاسم وأوناكتان خلال أقل من عام، إذ التقيا بالدوحة في 5 يوليو/ تموز 2006، وبحثا التعاون الثنائي وسبل تعزيزه وتطويره بالمجالات كافة، خاصة الاستثمارية منها.
وفي مارس/ آذار 2007، زار حمد بن جاسم أنقرة لمدة يومين، حيث التقى كلا من الرئيس التركي آنذاك سيزار، ورئيس الوزراء أردوغان، ووزير الخارجية في حينه عبد الله غول.
ونقل إلى سيزار وأردوغان رسالتين شفهيتن من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تتصلان بالعلاقات بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها، إضافة إلى قضايا دولية.
وأشاد حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع غول في أنقرة آنذاك، بالعلاقات القطرية التركية، قائلا إنها “في تطور بشكل مستمر ومكثف في شتي المجالات السياسية والاستثمارية والاقتصادية”.
وأضاف أن “تركيا تلعب دورا مهما ومحوريا، وهي قريبة ودورها دائما مطلوب لمنطقتنا”.
