أمين مجلس التعاون يشيد بزيارة ولي العهد السعودي للدوحة ويعتبرها دفعة للعلاقات الخليجية
أمين مجلس التعاون يشيد بزيارة ولي العهد السعودي للدوحة ويعتبرها دفعة للعلاقات الخليجية ويتوقع نقلة نوعية بالعلاقات بين قطر والمملكة
الرياض- 16 مارس/ آذار 2008
أشاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية بزيارة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود الدوحة قبل أيام، وتوقع نقلة نوعية بالعلاقات بين قطر والمملكة.
ولفت العطية، في تصريح صحفي السبت 15 مارس/ آذار 2008، إلى محادثات أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع ولي العهد السعودي.
كما أشار إلى محادثات الأمير سلطان مع كل من ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
ووصف نتائج هذه المحادثات، خلال الزيارة التي بدأت في 10 مارس/ آذار 2008 واستمرت ثلاثة أيام، بـالإيجابية والحيوية للعلاقات بين البلدين الشقيقين وقوة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية .
وقال إن “نتائج زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز للدوحة لها انعكاسات إيجابية على صعيد العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، وفي إطار دول مجلس التعاون”.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يضم كذلك الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
ولفت العطية إلى “الحرص المستمر والمتصاعد لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون على تعزيز مسيرة التعاون والعمل المشترك”، مشيدا بـ”اللقاءات الأخوية المهمة التي تمت خلال هذه الزيارة الميمونة”.
وأضاف أن “محادثات سمو الأمير سلطان عززت النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها القمة الخليجية الأخيرة بالدوحة” مطلع يناير/ كانون الأول 2008.
واستطرد: “خصوصا أن القمة فتحت آفاق التعاون والتكامل من خلال بدء مرحلة السوق الخليجية المشتركة”.

تلاحم البلدين
وتوقع العطية أن تشهد الفترة المقبلة “نقلة نوعية” للعلاقات القطرية- السعودية، خصوصا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
وقال إن “التعاون والتفاهم، بل التلاحم بين البلدين، أكد مجددا حقيقة أن دول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها متماسكة في كل المراحل والظروف، وحتى في زمن التحديات والمستجدات المتسارعة إقليميا ودوليا”.
وكانت العلاقات بين قطر والسعودية تدهورت عندما سحبت الرياض عام 2002 سفيرها من الدوحة، احتجاجا على بث قناة “الجزيرة” القطرية برنامجا انتقد مشاركون فيه العائلة المالكة السعودية.
وشهدت الفترة الأخيرة تحسنا في العلاقات، خاصة بعد الزيارة التي قام بها أمير قطر للسعودية في سبتمبر/ أيلول 2007، وتعيين المملكة سفيرا جديدا في الدوحة الأسبوع الماضي.
وأجرى بن جاسم وولي العهد السعودي، في 11 مارس/ آذار 2008، مباحثات بشأن العلاقات الثنائية القضايا الإقليمية والدولية، وأقام في قصره بالدوحة مأدبة عشاء تكريما له.
ووصف حمد بن جاسم، في تصريحات صحفية، زيارة الأمير سلطان بأنها “مهمة… ومتأكد أنها ستنقل العلاقات بين البلدين إلى مستويات أفضل”.
وتابع أنها “ستصب في خانة تعزيز العلاقات في شتى المجالات، ونرغب في المزيد من تفعيلها وتطويرها سواء في المجال الاقتصادي أو في التنسيق السياسي والأمني”.
وأردف: “إننا في مجلس التعاون لدول الخليج العربية محتاجون لتبادل الزيارات لوضوح الرؤيا، وأعتقد أن الزيارة تصب في (صالح) التماسك بين دول المجلس، وخاصة بين قطر والمملكة”.
مصادر الخبر:
-العطية يشيد بنتائج مباحثات ولي العهد السعودي مع القيادة القطرية
-سياسي / الأمين العام لمجلس التعاون / إشادة
-العطية يشيد بنتائج مباحثات ولي العهد السعودي مع القيادة القطرية
