أمير قطر يفتتح منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية
بمشاركة رئيس الوزراء وحضور رؤساء وزراء ووزراء بالعديد من الدول، استعرض أمير قطر خلال افتتاحه منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية التحديات والقضايا التي تواجه المنطقة.
الدوحة – 13 أبريل/ نيسان 2008
افتتح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة، بمشاركة رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وبحضور رؤساء وزراء ووزراء العديد من الدول.
وخلال كلمته في حفل افتتاح المنتدى، الأحد 13 أبريل/ نيسان 2008، استعرض أمير قطر التحديات والقضايا التي تواجه العالم وخاصة الديمقراطية، مشيرا إلى أن الديمقراطية هي السبيل إلى التقدم.
وشدد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على الحاجة لتهيئة البيئة المناسبة لخلق روح الابتكار والتجديد. مشيرا إلى أن التنمية لا تتحقق إلا في ظل الاستقرار الذي هو الوسيلة المثلى لتحقيق مستويات معيشة كريمة تليق بطموح وقيم الإنسان.
ودعا إلى توفير مناخ مستقر لدعم التنمية وتشجيع الاستثمار وجذب رؤوس الأموال وإتاحة فرص عمل جديدة وزيادة حركة التجارة.
شارك في المنتدى أمين مجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن بن حمد العطية، ورئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، ورئيس البرلمان الأوروبي هانس غيرت بوترينغ، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة سرغيان كريمو، وآخرون.
منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية
وفي كلمته خلال افتتاح منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية، أثنى حمد بن جاسم رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، على الوفود رفيعة المستوى من الدول والمؤسسات والجامعات ومراكز البحث المشاركة في المنتدى.
وشدد على “أهمية المنتدى في إثراء الحوار الذي سيكون عونا في تلمس الطرق والأساليب للمضي بحياتنا المعاصرة إلى التقدم”.
وأكد أنه بفضل الدعم الدائم والمستمر من أمير دولة قطر لأهداف المؤتمر المتمثلة في تحقيق التطور في الحياة الإنسانية والعدالة والاستقرار، أثبت هذا المنتدى جدواه كمنبر دولي لتفاعل الأفكار.

وأضاف حمد بن جاسم أن المؤتمر أثبت جدواه في تحديد الاستنتاجات بما يوفر قاعدة مشتركة للعمل الجماعي الجاد، تستند على المبادرة الفكرية والحرية المسؤولة.
وأوضح أن “وقائع المنتدى تشهد منذ دورته الأولى بأننا واصلنا النقاش والحوار بهدف تشخيص العلل والمعوقات والدفع باتجاه تحديد الحلول التى تعالجها”.
وأشاد حمد بن جاسم بترابط محاور المنتدى، وما لها من تأثيرات متبادلة على بعضها البعض.
وناقش المنتدى خلال دورته الثامنة، الجوانب السياسية والاقتصادية والتنموية والمالية والتجارية والإعلامية التي تمس الحياة على مختلف الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية.
وعبر حمد بن جاسم عن أمله في “أن تكون مناقشة هذه المحاور شاملة وأكثر دقة فى التحليل والنقد الموضوعي، وأن نوفق جميعا فى إنارة الطريق ووضع أسس بلوغ الأهداف المتوخاة من لقائنا هذا لما فيه مصلحة وخير الإنسانية جمعاء”.
التجربة التركية في الديمقراطية
من جهته، قال رئيس الوزراء التركي، إن الديمقراطية الحقيقية تعتمد على آليات وحراك خاص بكل مجتمع وفقا لشروطه وثقافته وتاريخه، مشددا على أن لكل دولة تجربتها وخبرتها الخاصة بهذا الصدد.
وتحدث أردوغان، في كلمته أمام منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية، عن التجربة التركية وما عانته في سبيل دعم الديمقراطية والحريات التي كانت أساسا في اعتمادها ضمن مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
ويواصل المنتدى فعالياته على مدار ثلاثة أيام، في الفترة بين 13 و15 أبريل/ نيسان 2008، لبحث قضايا متعددة مثل حوار الحضارات والأديان والحركات السياسية والأحزاب، وإصلاحات الأمم المتحدة، والديمقراطية في العالم العربي.
يذكر أن الدورة الأولى من المنتدى عقدت في أبريل/ نيسان 2001، تحت عنوان “المؤتمر القطري الأميركي حول الديمقراطية والتجارة الحرة”، تناول المتحدثون خلالها تدعيم الديمقراطية والعلاقات بين الإسلام والديانات الأخرى في العالم.
