خلال لقاء في بيروت على هامش انتخاب الرئيس اللبناني..رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزير الخارجية الإيراني العلاقات وتطورات إقليمية
أجرى رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي خلال زيارتهما بيروت .
بيروت- 25 مايو/ أيار 2008
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي تناولت العلاقات الثنائية وتطورات إقليمية.
واجتمع بن جاسم ومتكي، الأحد 25 مايو/ أيار 2008، خلال زيارتهما بيروت للمشاركة في مراسم انتخاب رئیس الجمهوریة اللبناني الجدید ميشال سليمان وحضور جلسة الیمین الدستوریة.
وساهمت قطر في إنهاء الأزمة بين الفرقاء اللبنانيين، عبر توقيع اتفاق الدوحة في 21 مايو/ أيار 2008، ما أنهى صراعا سياسيا استمر 18 شهرا، وكاد يتسبب في حرب أهلية.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (ارنا) أن بن جاسم ومتكي بحثا، في فندق فينيسيا، العلاقات الثنائیة بين البلدين الجارين في منطقة الخليج، إضافة إلى التطورات الراهنة في المنطقة.
وأعرب متكي عن الشكر لقطر علی دورها في إنجاز الاتفاق بين الفرقاء اللبنانيين لإنهاء الأزمة، معربا عن أمله أن تستمر نتائج هذا التوافق.
بالمقابل عبَّر بن جاسم عن شكره لإيران، باسمه وباسم أمیر قطر الشیخ حمد بن خلیفة آل ثانی، علی دورها الإیجابي فی المفاوضات منذ بدایة الأزمة وحتی التوصل لاتفاق الدوحة.
وأعرب عن رغبته في زیارة طهران لتقدیم الشكر شخصيا لإيران علی دورها الإیجابي والبناء في لبنان، وفق الوكالة الإيرانية.
دور سلبي
وأشار بن جاسم إلى الدور السلبي الذي تقوم به بعض القوی الدولیة لإحداث شرخ في العلاقات الأخویة بین إيران ودول المنطقة.
وتابع: “أعلنا لهذه القوی الدولیة مرارا وتكرارا أن إيران لا تشكل أي تهديد أو عامل قلق لأي من دول المنطقة، ونريد تعزیز مستوی العلاقات معها في کل المجالات”.
وترتبط إيران بعلاقات طيبة مع قطر، بينما يخيم التوتر على علاقاتها مع معظم بقية دول مجلس التعاون الخليجي؛ جراء سياسة طهران الخارجية واحتلالها ثلاث جزر إماراتية منذ عقود.
وتتهم دول في مجلس التعاون إيران بتنفيذ أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبدأ حسن الجوار وترغب بعلاقات جيدة مع جيرانها.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
معاناة الفلسطينيين
في شأن آخر، لفت بن جاسم إلى الأوضاع الصعبة التي یعیشها الشعب الفلسطیني، لا سیما في قطاع غزة، في ظل العدوان الإسرائيلي الدائم والحصار المستمر منذ صيف 2007.
وتحاصر إسرائيل غزة منذ أن انهارت حكومة وحدة وطنية فلسطينية بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، تحت وطأة خلافات فلسطينية وضغوط إسرائيلية.
وأعرب بن جاسم عن استعداد قطر لتقدیم ما یلزم من المساعدات الغذائیة والطبیة التي تشكل الحاجات الأساسية والضروریة للشعب الفلسطیني.
ومن أبرز ثوابت سياسة قطر الخارجية ضرورة إنهاء احتلال إسرائيل لأراضٍ في فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 1967، وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
مصادر الخبر:
–رئیس وزراء قطر: إیران لا تشکل أی تهدید أو عامل قلق لدول المنطقة
-رئيس وزراء قطر: إيران لا تشكل أي تهديد أو عامل قلق لدول المنطقة
