خلال اتصال هاتفي .. وليد المعلم يؤكد دعم سوريا لجهود حمد بن جاسم لحل أزمة لبنان
أعرب المعلم خلال الاتصال عن دعم سوريا وتقديرها لجهود حمد بن جاسم لحل أزمة لبنان التي تشهد اشتباكات دامية بين قوات موالية للحكومة وأخرى تابعة للمعارضة
الدوحة- 18 مايو/ أيار 2008
أعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن دعم بلاده لجهود رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني لحل الأزمة بين الفرقاء اللبنانيين.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن المعلم أجرى السبت 17 مايو/ أيار 2008 اتصالا هاتفيا مع حمد بن جاسم ركز على الأزمة اللبنانية وجهود قطر لمعالجتها.
وأضافت أن المعلم أعرب خلال الاتصال عن دعم سوريا وتقديرها للجهود التي بذلها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري واللجنة الوزارية العربية (برئاسة حمد بن جاسم) للتوصل إلى اتفاق بين الأطراف اللبنانية.
كما عبَّر عن أمله في أن يتوصل الحوار بين اللبنانيين في الدوحة إلى توافق حول تنفيذ المبادرة العربية.
وبعد ساعات من اتصال المعلم وحمد بن جاسم بدأت في العاصمة القطرية فعاليات مؤتمر للحوار الوطني بين الفرقاء اللبنانيين.

أمير قطر والأسد وبن جاسم والمعلم خلال جلسة مباحثات بدمشق في 9 مايو/ أيار 2008
وجاء اتصال المعلم بحمد بن جاسم ضمن تواصل مكثف بينهما، يركز على سبل تطوير وتعزيز العلاقات بين بلديهما، والتشاور والتنسيق حيال ملفات عربية وإقليمية ودولية.
وشارك حمد بن جاسم ووليد المعلم، في 9 مايو/ أيار 2008، في جلسة مباحثات بدمشق جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الأسد، وناقشت العلاقات الثنائية والأزمة اللبنانية.
ومنذ انتهاء ولاية رئيس الجمهورية اللبناني السابق إميل لحود في نوفمبر/تشرين 2007، يعاني لبنان فراغا رئاسيا؛ بسبب عدم توصل فريقي الأكثرية النيابية والمعارضة إلى توافق.
ويشهد لبنان منذ 7 مايو/ أيار 2008 اشتباكات دامية متقطعة بين قوات موالية للحكومة وأخرى تابعة للمعارضة؛ ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى.
وتحولت الخلافات إلى اشتباكات بعد أن قررت الحكومة إزالة شبكة اتصالات هاتفية تابعة لـ”حزب الله”، وإقالة رئيس جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير.
وتوصف الأزمة الراهنة بأنها أسوأ جولة عنف في لبنان منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.
وتنص المبادرة العربية للحل على انتخاب رئيس توافقي، هو قائد الجيش ميشال سليمان، وإجراء مشاورات للاتفاق على أسس تشكيل حكومة وحدة وطنية، وصياغة قانون جديد للانتخابات النيابية فور تشكيل الحكومة.
وتتهم دول عربية، في مقدمتها السعودية، سوريا بلعب دور معوق في الملف اللبناني، عبر دعمها قوى المعارضة، وهو ما تنفيه دمشق.
مصادر الخبر:
–سوريا تؤكد دعمها لجهود اللجنة الوزارية العربية بشأن لبنان
–وزير الخارجية السوري يتصل هاتفياً برئيس الوزراء القطري
–أمير قطر: بلدنا لا يسعى إلى دور يفوق طاقته ويطمح أن يكون ساحة لقاء للنوايا الحسنة
–المعلم يؤكد دعم سورية جهود اللجنة الوزارية للتوصل إلى اتفاق بين اللبنانيين
