خلال اجتماع برئاسة حمد بن جاسم..مجلس الوزراء القطري يقرر السماح للسعوديين بالدخول والخروج من البلاد بالبطاقة الشخصية
قرر مجلس الوزراء القطري السماح للسعوديين بالدخول والخروج من البلاد بالبطاقة الشخصية دون حاجة إلى جواز سفر.
الدوحة- 3 مايو/ أيار 2008
قررت قطر السماح للسعوديين بالدخول والخروج من البلاد بالبطاقة الشخصية دون حاجة إلى جواز سفر، وذلك في إطار العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الجارين والشقيقين.
وعقد مجلس الوزراء القطري جلسة الأربعاء 30 أبريل/ نيسان 2008، برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
ووافق المجلس على مشروع قرار وزير الداخلية بالسماح لمواطني السعودية بالدخول إلى الدولة أو الخروج منها عبر المنافذ الرسمية باستخدام البطاقة الشخصية (بطاقة الهوية الوطنية).
وتسعى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى توقيع اتفاقيات تسمح بتنقل المواطنين الخليجيين بين دول المجلس بالبطاقة الشخصية.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويوجد مقره في الرياض.
وترتبط قطر والسعودية بعلاقات وثيقة، ويتواصل مسؤولو البلدين بوتيرة مكثفة، لبحث سبل تطوير وترسيخ هذه العلاقات والتشاور والتنسيق حيال قضايا خليجية وعربية وإسلامية ودولية.
وبحث حمد بن جاسم مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، بالدوحة في 19 أبريل/ نيسان 2008، العلاقات بين البلدين وموضوعات أخرى ذات اهتمام مشترك.
فيما التقى حمد بن جاسم مع ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، بالرياض في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007.
واتفقا آنذاك على تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة، والعمل على إزالة كل ما يشوب العلاقات الثنائية.
كما أكدا ضرورة توطيد وتطوير العلاقات الأخوية الراسخة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين ويعزز مسيرة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبدأت العلاقات بين الدوحة والرياض قبل وقت طويل من نيل قطر استقلالها عن الحماية البريطانية في سبتمبر/ أيلول 1971.
وتراوحت علاقاتها الثنائية بين تقارب وتباعد لأسباب عديدة أبرزها خلافات بشأن السيادة على مناطق حدودية والسياسة الخارجية.
وفي عام 2002 استدعت السعودية سفيرها في الدوحة؛ إثر بث قناة “الجزيرة” القطرية برنامجا اعتبرت الرياض أنه يحمل انتقادات شديدة للعائلة المالكة في السعودية.
ولم ترسل السعودية سفيرا جديدا إلى قطر إلا بعد ست سنوات، وتحديدا في 7 مارس/ آذار 2008، حين وصل السفير أحمد القحطاني إلى الدوحة لبدء مهام عمله.
كما التقى بن جاسم مع الأمير سلطان، بجدة في 6 يوليو/ تموز 2007، وبحثا المستجدات على الساحات الخليجية والعربية والدولية، وخاصة الوضع بالأراضي الفلسطينية والعراق، إضافة إلى آفاق التعاون الثنائي.
مصادر الخبر:
-مجلس الوزراء يسمح للسعوديين بالدخول والخروج بالبطاقة الشخصية
