خلال لقاء بالديوان الأميري بالدوحة..رئيس الوزراء القطري يستعرض مع سفير السعودية العلاقات الثنائية بين البلدين
استعرض رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم مع السفير السعودي لدى الدوحة أحمد علي القحطاني العلاقات الثنائية بين البلدين.
الدوحة- 16 يونيو/ حزيران 2008
استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع السفير السعودي لدى الدوحة أحمد علي القحطاني العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن بن جاسم استقبل القحطاني في الديوان الأميري بالدوحة الأحد 15 يونيو/ حزيران 2008.
وجرى خلال اللقاء استعراض “العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات”.
وبوتيرة مكثفة يتبادل بن جاسم وقادة ومسؤولو السعودية لقاءات واتصالات ورسائل، لبحث سبل تطوير وترسيخ العلاقات بين البلدين، والتشاور والتنسيق حيال قضايا خليجية وإقليمية وإسلامية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وقبل أسبوعين زار بن جاسم مدينة جدة، في 31 مايو/ أيار 2008، واستقبله العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في مكتبه بالديوان الملكي في قصر السلام.
ونقل بن جاسم إلى الملك عبد الله رسالة شفهية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تضمنت شكر قطر للسعودية على دورها في معالجة الأزمة بين الفرقاء اللبنانيين.
ولعبت قطر دورا بارزا في حل هذه الأزمة برعايتها اتفاق الدوحة، في 21 مايو/ أيار 2008، لإنهاء صراع سياسي بين الموالاة والمعارضة استمر 18 شهرا، وكاد يعصف بالسلم الأهلي اللبناني.
وأُنجز الاتفاق بين أقطاب الفريقين بضمانات عربية، وأوجد حلا لانتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد شغور المنصب لفترة طويلة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، والاتفاق على قانون انتخابي.
وأشاد السفير السعودي لدى بيروت عبد العزيز خوجة، في يوم توقيع الاتفاق، بدور كل من أمير قطر وبن جاسم في توصل الفرقاء اللبنانيين إلى اتفاق الدوحة.
وقال خوجة في تصريح صحفي: “نحن سعداء جدا بهذا الاتفاق والمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا تدعمه وتتأمّل له النجاح”، كما “تتمنى أن يعود السلم الأهلي إلى لبنان واللبنانيين”.
وتابع أن السعودية “كانت من أوائل الداعين والداعمين لاجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، الذي انبثقت عنه اللجنة الوزارية العربية، والتي نقلت الحوار اللبناني اللبناني إلى الدوحة”.
ورعت قطر الاجتماعات التي بدأت في 16 مايو/ أيار 2008، وأثمرت عن نجاح اتفاق الدوحة، إثر تشكيل الجنة العربية الوزارية برئاسة بن جاسم، بتكليف من مجلس وزراء الخارجية العرب.
ونوه خوجة بـ”حكمة سمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وبرئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في إدارة الحوار وتقريب وجهات النظر بين الطرفين”.
وأعلن بن جاسم، في الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار اللبناني، توصل فرقاء الأكثرية والمعارضة إلى اتفاق سياسي يضع حدا للأزمة السياسية التي يشهدها لبنان منذ أكثر من 18 شهرا.
