خلال اجتماع في باريس بمشاركة حمد بن جاسم .. أمير قطر يبحث مع أردوغان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية
أمير قطر يبحث مع أردوغان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية في لقائهما في العاصمة الفرنسية باريس على هامش أعمال قمة الاتحاد من أجل المتوسط
باريس- 14 يوليو/ تموز 2008
التقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة الفرنسية باريس الأحد 13 يوليو/ تموز 2008.
جاء ذلك على هامش أعمال قمة الاتحاد من أجل المتوسط، بمشاركة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
ولم تتطرق وكالة الأنباء القطرية (قنا) إلى فحوى المباحثات بين الشيخ حمد وأردوغان، لكنها تركز عادة على تعزيز العلاقات بين البلدين، إضافة إلى التشاور والتنسيق حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وحضر القمة، في قصر جراند بالي، كل من حمد بن جاسم ووزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد اللَّه آل محمود.
كما حضرها كل من رئيس الديوان الأميري عبد الرحمن بن سعود آل ثاني، ومديرة مكتب الأمير هند بنت حمد آل ثاني.
والاتحاد من أجل المتوسط هو شراكة أوروبية متوسطية أُنشأت عام 2008 لتعزيز الحوار والتعاون بالمنطقة الأورومتوسطية، ويضم 43 دولة، ورئاستها مشتركة بين رئيس ينتمي للاتحاد الأوروبي وآخر ينتمي لإحدى الدول المتوسطية الشريكة.
وبوتيرة مكثفة يتبادل قادة ومسؤولو قطر وتركيا زيارات واتصالات ورسائل، ضمن علاقات ثنائية متميزة بين البلدين.
وفي 11 يونيو/ حزيران 2008، بحث حمد بن جاسم مع أردوعان في إسطنبول علاقات التعاون بين البلدين وسبل تنميتها وتطويرها، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وشهدا التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون الاستثماري بين جهاز قطر للاستثمار والحكومة التركية.
وشارك حمد بن جاسم وأردوغان ومسؤولون عرب في الجلسة الافتتاحية للملتقى الاقتصادي التركي العربي الثالث بإسطنبول في 12 يونيو/ حزيران 2008.
وقال حمد بن جاسم، في كلمة بالجلسة الافتتاحية، إن التعاون العربي التركي في المجالات الاقتصادية والتجارية والمالية والتقنية والطاقة قائم ولو بدرجات متفاوتة بين الطرفين.
وتابع أنه من المهم أن ينصب التعاون ضمن شراكة استراتيجية طويلة الأمد تعتمد مبدأ الاعتماد المتبادل الأمثل للمنافع على أساس مصادر القوة الكامنة لدى الجانبين في كل هذه المجالات .
وأكد أن للعلاقات العربية التركية تاريخا طويلا وقديما تداخلت فيه عناصر التأثيرات المتبادلة إلى الحد الذي أصبحت فيه ثمارها سمة مميزة للحياة في كلا الجانبين.
وأضاف أن ما يبعث على الارتياح في المرحلة الراهنة من علاقاتنا أننا نتوجه مجتمعين لتوثيق مجالات التعاون وتنويعها في مختلف المجالات، بما ينفع المصالح المشتركة بين كلا الطرفين.
وأردف: “نعيش في منطقة جغرافية واحدة، وهذا يفرض علينا، بالإضافة إلى حقائق تاريخنا المشترك، أن نتأثر بما يفرضه علينا منطق الجوار من توخي السياسات اللازمة التي تبعث على الاستقرار في مجالات السلم والأمن”.
حمد بن جاسم زاد بأن “من أبرز هذه السياسات العمل على تنمية مجتمعاتنا اقتصاديا واجتماعيا بخط مواز للعمل على إرساء قواعد الإصلاح والديمقراطية والحكم الرشيد”.
ومضى قائلا إن العالم العربي يلاحظ التقدم الذي حصل في تركيا في هذا المجال، بعد أن تواصلت الجهود الحثيثة للتحديث والتنمية.
