رئيس الوزراء القطري يلتقي الوليد بن طلال في باريس لبحث العلاقات الاقتصادية بين الدوحة والرياض
رئيس الوزراء القطري يلتقي الوليد بن طلال في باريس حيث استعرضا عدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، ومنها العلاقات الأخوية بين قطر وقطر
باريس- 30 أغسطس/ آب 2008
استعرض رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود العلاقات ومستجدات اقتصادية.
واجتمع بن جاسم، وهو أيضا وزير الخارجية، مع الأمير الوليد بن طلال في فندق جورج سانك بباريس الأربعاء 27 أغسطس/ آب 2008، بحضور المدير التنفيذي للاستثمارات الدولية بالشركة بي جي شقير.
وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، ومنها العلاقات الأخوية بين قطر وقطر.
كما استعرضا المستجدات الاقتصادية والاجتماعية، في ظل التطورات على الساحتين المحلية والإقليمية بشكل خاص والعالمية بشكل عام.
وقبل مغادرة بن جاسم، شكره الوليد بن طلال على زيارته.
وبتبادل بن جاسم وقادة ومسؤولو السعودية زيارات واتصالات، لبحث سبل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين والجارين، إضافة إلى التشاور والتنسيق حيال قضايا خليجية وإقليمية وإسلامية ودولية.
ووقّع بن جاسم ووزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، بجدة في 5 يوليو/ تموز 2008، اتفاقيتين لاستكمال تعيين الحدود، وإنشاء مجلس مشترك للتنسيق بين البلدين.
وأجرى بن جاسم، خلال هذه الزيارة مباحثات مع الأمير نايف، تناولت العلاقات بين البلدين، إضافة إلى موضوعات مشتركة.
واتفق الجانبان على إنشاء مجلس التنسيق القطري–السعودي لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، على أن يعقد اجتماعا سنويا بالتناوب في البلدين.
ويترأس الجانب القطري في مجلس التنسيق ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، فيما يترأس الجانب السعودي ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود.
ويتشكل مجلس التنسيق لدى الجانب القطري من بن جاسم نائبا للرئيس، وعضوية كل من وزير الدولة للشؤون الخارجية، ووزير الاقتصاد والمالية، ووزير الدولة للشؤون الداخلية، ووزير الأعمال والتجارة.
فيما يتشكل المجلس في الجانب السعودي من الأمير نايف نائبا للرئيس، وعضوية وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، ووزير الدولة مساعد بن محمد العبيان، ووزير المالية، ووزير الثقافة والإعلام، ووزير التجارة والصناعة.
ويختص مجلس التنسيق القطري– السعودي بتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والمالية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإعلامية وغيرها، بما يحقق مصلحة البلدين والشعبين.
ويهدف إلى التعاون والتنسيق السياسي في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون الدبلوماسي والقنصلي في علاقات البلدين مع الدول الأخرى، وتوثيق التعاون الأمني وتبادل المعلومات.
مصادر الخبر:
-الوليد بن طلال يجتمع مع رئيس الوزراء القطري في باريس
-الأمير الوليد يستقبل عاهل الأردن ورئيس وزراء قطر
–
