في اجتماع بالدوحة ..رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزير الخارجية السوري العلاقات الثنائية بين البلدين
رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزير الخارجية السوري العلاقات الثنائية بين البلدين في اجتماعهما بالديوان الأميري بالدوحة
الدوحة-20 أكتوبر/ تشرين الأول 2008
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر تطورات المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم استقبل وليد المعلم، في الديوان الأميري بالدوحة الأحد 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2008.
وحضر المقابلة وزير الدولة للتعاون الدولي القطري خالد بن محمد العطية، وعبد الله بن عيد السليطي مدير مكتب حمد بن جاسم بالإنابة.
كما حضرها مدير إدارة مجلس التعاون بوزارة الخارجية السفير يوسف عيسى الجابر، إضافة إلى السفير السوري لدى قطر ديب أبو لطيف.
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2008، رافق حمد بن جاسم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في زيارة خاصة إلى سوريا.
وزار الشيخ حمد بن خليفة والرئيس السوري بشار الأسد آنذاك الخيمة التراثية التدمرية، ضمن مهرجان تدمر للثقافة والفنون 2008، وأُطلعا على فعالياتها، وبينها السوق التراثية القطرية السورية، وعروض المهن التراثية الشعبية.
وفي 4 سبتمبر/ أيلول 2008، شارك حمد بن جاسم في أعمال قمة رباعية بدمشق ضمت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، والرئيس السوري بشار الأسد، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وتناولت القمة قضايا الاستقرار في المنطقة، وخاصة تطورات الأوضاع بين سوريا وإسرائيل، ومحاولات إعطاء دفعة لمفاوضات السلام غير المباشرة بينهما.
وناقشت القمة أيضا ملف العلاقات السورية اللبنانية، والتطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين، عبر استكمال إجراءات التبادل الدبلوماسي وترسيم الحدود، إضافة إلى الملف النووي الإيراني، والأوضاع في العراق.
والتقى حمد بن جاسم مع الأسد بدمشق، في 26 مايو/ أيار 2008، وبحثا ضرورة تضافر الجهود لحل المسائل العربية، إضافة إلى العلاقات بين البلدين.
ونقل إلى الأسد آنذاك رسالة شفهية من الشيخ حمد بن خليفة، تضمنت شكر قطر للدور السوري في التوصل إلى حل للأزمة اللبنانية، برعاية الدوحة وجامعة الدول العربية.
وجاءت زیارة حمد بن جاسم إلی دمشق بعد أن شارك في جلسة مجلس النواب اللبناني لانتخاب قائد الجيش العماد سليمان رئیسا للجمهورية اللبنانية، في 25 مايو/ أيار 2008.
وعانى لبنان فراغا رئاسيا منذ انتهاء ولاية رئيس الجمهورية السابق إميل لحود في نوفمبر/تشرين 2007؛ بسبب عدم توصل فريقي الأكثرية النيابية والمعارضة إلى توافق.
وفي 21 مايو/ أيار 2008، وقَّع الفرقاء اللبنانيون اتفاقا في قطر، قاد إلى انتخاب سليمان رئيسا للبنان، ما أنهى أزمة سياسية استمرت 18 شهرا، وكادت تعصف بالسلم الأهلي في البلاد.
ورعت قطر الاجتماعات التي بدأت في 16 مايو/ أيار 2008، وأثمرت عن نجاح اتفاق الدوحة، بعد تشكيل اللجنة العربية الوزارية برئاسة حمد بن جاسم، بتكليف من مجلس وزراء الخارجية العرب.
