خلال زيارة خاصة رافقه فيها حمد بن جاسم .. أمير قطر والأسد يشهدان فعاليات مهرجان تدمر للثقافة والفنون
شهدوا فعاليات مهرجان تدمر للثقافة والفنون 2008، و ذلك خلال زيارة خاصة أجراها أمير قطر لسوريا، رافقه فيها حمد بن جاسم
دمشق- 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2008
شهد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الأسد فعاليات عدة ضمن مهرجان تدمر للثقافة والفنون 2008.
جاء ذلك خلال زيارة خاصة أجراها أمير قطر لسوريا، الخميس 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2008، رافقه فيها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
كما ضم الوفد القطري حمد بن خليفة العطية السكرتير الخاص لولي العهد، وجوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني، وسكرتير الأمير للمتابعة سعد محمد الرميحي.
وزار أمير قطر والرئيس السوري الخيمة التراثية التدمرية، وأُطلعا على فعالياتها، وتشمل السوق التراثية القطرية السورية، وعروض المهن التراثية الشعبية، والحرف النسائية القديمة، ومعرض الكتاب القطري، واستمعا لشرح من المسؤولين عن الفعاليات.

بعد ذلك شهدا الليلة القطرية، التي أحياها عدد من الشعراء والفنانين القطريين على المسرح الروماني.
كما شهد الشيخ حمد بن خليفة والرئيس بشار الأسد عرض باليه قدمته فرقة باليه حمص في فندق تدمر، وحضره أعضاء الوفد الرسمي القطري، وقدمت الفرقة لوحات فنية تحكي قصص التراث العالمي والمحلي السوري.
وضمن فعاليات المهرجان، افتتح الزعيمان منصة مضمار سباق الهجن في تدمر الصحراوية الأثرية.
وحضر أمير قطر مأدبة عشاء أقامها الرئيس بشار الأسد في فندق زانوبيا، تكريما للأمير والوفد المرافق.
وفي 4 سبتمبر/ أيلول 2008، شارك حمد بن جاسم في أعمال قمة رباعية بدمشق ضمت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، والرئيس السوري بشار الأسد، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وتناولت القمة قضايا الاستقرار في المنطقة، وخاصة تطورات الأوضاع بين سوريا وإسرائيل، ومحاولات إعطاء دفعة لمفاوضات السلام غير المباشرة بينهما.
وناقشت القمة أيضا ملف العلاقات السورية اللبنانية، والتطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين، عبر استكمال إجراءات التبادل الدبلوماسي وترسيم الحدود، إضافة إلى الملف النووي الإيراني، والأوضاع في العراق.
كما شارك حمد بن جاسم، في 30 مايو/ أيار 2008، في جلسة مباحثات بين أمير قطر والرئيس الأسد بدمشق، عقب نجاح مساعي الدوحة لإنهاء الأزمة اللبنانية.
وقبل أربعة أيام، في 26 مايو/ أيار 2008، التقى حمد بن جاسم مع بشار الأسد في دمشق، وبحثا ضرورة تضافر الجهود لحل المسائل العربية، إضافة إلى العلاقات بين البلدين.
ونقل حمد بن جاسم إلى الأسد آنذاك رسالة شفهية من الشيخ حمد بن خليفة، تضمنت شكر قطر لسوريا على دورها في التوصل إلى حل للأزمة اللبنانية، برعاية الدوحة وجامعة الدول العربية.
وجاءت زیارة حمد بن جاسم إلی دمشق بعد أن شارك في جلسة مجلس النواب اللبناني لانتخاب قائد الجيش العماد سليمان رئیسا للجمهورية اللبنانية، في 25 مايو/ أيار 2008.
وعانى لبنان فراغا رئاسيا منذ انتهاء ولاية رئيس الجمهورية السابق إميل لحود في نوفمبر/تشرين 2007؛ بسبب عدم توصل فريقي الأكثرية النيابية والمعارضة إلى توافق.
وفي 21 مايو/ أيار 2028، وقَّع الفرقاء اللبنانيون اتفاقا في قطر، قاد إلى انتخاب سليمان رئيسا للبنان، ما أنهى أزمة سياسية استمرت 18 شهرا، وكادت تعصف بالسلم الأهلي في البلد العربي.
ورعت قطر الاجتماعات التي بدأت في 16 مايو/ أيار 2008، وأثمرت عن نجاح اتفاق الدوحة، بعد تشكيل اللجنة العربية الوزارية برئاسة حمد بن جاسم، بتكليف من مجلس وزراء الخارجية العرب.
مصادر الخبر:
–الأمير والأسد يشهدان فعاليات مهرجان تدمر
—الأمير والأسد يشهدان الليلة القطرية وعرضاًُ للباليه بمهرجان ” تدمر “
–الرئيس الأسد يفتتح وأمير قطر يفتتحان منصة مضمار سباق الهجن في تدمر
