قطر والسعودية تودعان خرائط ترسيم الحدود بينهما لدى الجامعة العربية عبر رسالة مشتركة من حمد بن جاسم والأمير نايف
أودعت قطر والسعودية خرائط ترسيم الحدود بينهما لدى الجامعة العربية عبر رسالة مشتركة من حمد بن جاسم والأمير نايف .
القاهرة- 12 يناير/ كانون الثاني 2009
أودعت قطر والسعودية لدى الجامعة العربية وثائق ترسيم حدودهما، عبر رسالة مشتركة من رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود.
وقالت جامعة الدول العربية، في بيان الأحد 11 يناير/ كانون الثاني 2009، إن أمينها العام عمرو موسى استقبل المندوبين القطري محمد بن حمد آل خليفة والسعودي أحمد عبد العزيز قطان.
وتسلّم موسى من آل خليفة وقطان، خلال استقبالهما في القاهرة، رسالة مشتركة موجهة إليه من كل من بن جاسم، وهو أيضا وزير الخارجية، والأمير نايف.
وتتضمن الرسالة الإجراءات التي تمت بين البلدين بشأن حدودهما البرية والبحرية المشتركة، ونسخا من وثائق التصديق عليها والتي تم تبادلها بين الحكومتين.
كما تضمنت طلب إيداع وثائق التصديق على المحضر المشترك والخرائط المتعلقة بترسيم الحدود لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وفق ما ينص عليه ميثاقها.
ومع بدايات القرن العشرين، طالبت السعودية بضم قطر إليها بزعم أنها جزء من إقليم الأحساء، لكن بعد عامين اعترفت بحدود قطر تحت ضغط بريطاني.
ووقّع البلدان عام 1965 اتفاقا لترسيم الحدود بينهما، إلا أن الحدود ظلت دون ترسيم.
وتنازلت السعودية لصالح الإمارات عن أجزاء من واحة البريمي، مقابل تنازل الأخيرة عن الشريط الساحلي المعروف بخور العديد.
وبهذا التنازل المتبادل، لم تعد هناك حدود مشتركة بين قطر والإمارات، وبات لزاما على القطريين المرور عبر السعودية للوصول إلى الإمارات، وهو ما عبّرت الدوحة مرارا عن عدم رضاها عنه.
وفي 30 سبتمبر/ أيلول 1992 هاجمت قوات سعودية مركز الخفوس الحدودي القطري، ما أدى إلى مقتل جنديين قطريين وضابط سعودي وسيطرة السعودية على الخفوس.

وبوساطة الرئيس المصري حسني مبارك، وقَّع بن جاسم ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، بالمدينة المنورة في 20 ديسمبر/ كانون الأول 1992، اتفاقا لحل الخلاف الحدودي بين بلديهما.
كما وقّع بن جاسم والفيصل، بالدوحة في 21 مارس/ آذار 2001، اتفاقية نهائية لترسيم الحدود البرية وما تم ترسيمه من خط الحدود البحرية، ومرفق مع الاتفاقية 15 خريطة.
وبعد سبع سنوات، وتحديدا في 5 يوليو/ تموز 2008، وقّع بن جاسم والأمير نايف في جدة اتفاقية لاستكمال ترسيم الحدود.
وبجانب علاقاتهما الثنائية، فإن قطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض ويضم أيضا الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
مصادر الخبر:
-السعودية وقطر تودعان الجامعة العربية وثائق تعيين حدودهما البرية والبحرية
