خلال لقاء في الدوحة..حمد بن جاسم يبحث مع أمين مجلس الأمن القومي الإيراني العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة
حمد بن جاسم يبحث مع أمين مجلس الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة
الدوحة- 15 يناير/ كانون الثاني 2009
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي بشأن العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة.
واستقبل حمد بن جاسم، في الديوان الأميري بالدوحة الأربعاء 14 يناير/ كانون الثاني 2009، جليلي وبحثا “العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة”.
وحضر المقابلة كل من وزير الدولة للتعاون الدولي القطري خالد بن محمد العطية ومدير مكتب رئيس الوزراء بالإنابة عبد الله بن عيد السليطي.
كما حضرها كل من مدير إدارة الشؤون الآسيوية والإفريقية بوزارة الخارجية القطرية عبد الرحمن الخليفي، والسفير الإيراني لدى قطر محمد طاهر رباني.
وثمة تواصل مكثف بين بن جاسم والمسؤولين الإيرانيين، عبر لقاءات واتصالات ورسائل، لبحث سبل تطوير وترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين، والتشاور والتنسيق حيال قضايا إقليمية ودولية.
وبحث بن جاسم مع مستشار مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، بالدوحة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2008، التعاون الثنائي وقضايا إقليمية ودولية.
وإلى جانب العلاقات الثنائية، فإن من أبرز القضايا محل التباحث بين البلدين الجارين في منطقة الخليج العربي، هو الملف النووي الإيراني، واستمرار احتلال إيران لثلاث جزر إماراتية منذ عقود.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول عربية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، وبينها توليد الكهرباء، ضمن اشتراطات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتعتبر كل من تل أبيب وطهران العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية، وهي غير خاضعة للرقابة الدولية ولم تعلن عنها رسميا.
ويدعو بن جاسم منذ سنوات إلى حل الملف النووي سلميا، وينتقد ازدواجية الغرب بتركيزه على إيران فقط وتجاهل التهديدات النووية الإسرائيلية، ويطالب بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.
وإضافة إلى امتلاكها ترسانة نووية، تحتل إسرائيل منذ حرب 1967 أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل الحرب.
ومنذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، أي قبل يومين من استقلال الإمارات عن بريطانيا، تحتل إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى الإماراتية شرقي الخليج العربي.
وبينما تؤكد الإمارات أنها جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، بينما تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش” وتتخذ إجراءات على الأرض لتكريس الأمر الواقع بالقوة.
ودعا بن جاسم، في أكثر من مناسبة، إلى إنهاء احتلال إيران للجزر الثلاث، وضرورة تسوية الملف بين البلدين بالحوار أو التحكيم الدولي، بينما ترفض طهران تدويل هذا النزاع الإقليمي.
مصادر الخبر:
-رئيس الوزراء يستقبل الأمين العام للمجلس الأعلي للأمن القومي الإيراني
