حمد بن جاسم يلتقي العاهل السعودي بالرياض حاملًا رسالة خطية من أمير قطر بشأن التطورات الإقليمية
حمد بن جاسم يلتقي العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ويسلمه رسالة خطية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
الرياض- 15 فبراير/ شباط 2009
استعرض رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود سبل تعزيز العلاقات الثنائية إضافة إلى تطورات إقليمية.
واستقبل الملك عبد الله، بالديوان الملكي بقصر اليمامة بالرياض عصر السبت 14 فبراير/ شباط 2009، بن جاسم وتسلَّم منه رسالة خطية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وتتصل الرسالة بالعلاقات الأخوية القائمة بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في المجالات كافة.
وفي بداية المقابلة، نقل بن جاسم تحيات سمو الأمير المفدى وسمو ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لخادم الحرمين وتمنياتهما له بالصحة والعافية وللشعب السعودي بالتقدم والرخاء.
وحمَّل الملك عبد الله رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري تحياته إلى سمو الأمير المفدى وسمو ولي العهد وتمنياته لهما بالصحة والعافية وللشعب القطري بدوام الرخاء والازدهار.
واستعرض بن جاسم والملك عبد الله، خلال المقابلة، العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى بحث مجمل التطورات على الساحة الإقليمية.
وحضر استقبال بن جاسم مسؤولون سعوديون بينهم وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل.
كما حضر مستشارو الملك الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز ومنصور بن ناصر بن عبد العزيز والأمير بندر بن سلمان بن محمد آل سعود.
مصالحة الكويت
وأشاد بن جاسم، في 20 يناير/ كانون الثاني 2009، بدور الملك عبد الله في تحقيق مصالحة بين قادة قطر والسعودية ومصر وسوريا أثناء القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية الأولى بالكويت.
وفي ذلك اليوم، عكست الجلسة الافتتاحية الانقسامات العربية، إذ تمسكت مصر والسلطة الفلسطينية والكويت والسعودية بمبادرة السلام العربية، فيما دعت سوريا العرب إلى دعم المقاومة الفلسطينية، واعتبار إسرائيل “كيانا إرهابيا”.
وشن الجيش الإسرائيلي عدوانا على غزة في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008 استمر 23 يوما، وقتل أكثر من 1330 فلسطينيا، وأصاب نحو 5400 آخرين، وأوقع خسائر مادية فادحة بالقطاع.
وبعيد الجلسة الافتتاحية لقمة الكويت (قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة)، استضاف الملك عبد الله لقاء مصالحة جمعه مع أمير قطر والرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد.
كما شارك في القاء كل من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وصرح بن جاسم آنذاك بأنه حصلت مصالحة بين قادة كل من قطر والسعودية ومصر وسوريا.
وأضاف أن قادة الدول الأربع توصلوا إلى “تفاهمات ستنعكس على الوضع العربي والعمل العربي”.
وتابع: “نأمل الآن أن نحط أيدينا بأيدي بعض للتقدم نحو لملمة الجراح وتقوية الموقف العربي”.
ولفت بن جاسم إلى حدوث “سوء تفاهم بالنسبة لقمة الدوحة” حول غزة، التي عقدت في 16 يناير/ كانون الثاني 2009، وسط رفض بعض الدول العربية.
وفضلت دول، في مقدمتها السعودية ومصر، بحث قضية غزة في لقاء تشاوري على هامش القمة الاقتصادية في الكويت، بدلا عن عقد قمة منفصلة حول غزة.
وأدانت قمة غزة في الدوحة إسرائيل لعدوانها على القطاع الفلسطيني المحاصر، وطالبتها بالوقف الفوري لجميع أشكال العدوان، والانسحاب الفوري من القطاع ورفع الحصار عنه.
وأكدت السعي لملاحقة إسرائيل قضائيا لتحميلها مسؤولية ارتكاب جرائم حرب في غزة، ومطالبتها بدفع التعويضات للمتضررين.
ودعت قمة الدوحة إلى تعليق المبادرة العربية للسلام، ووقف أشكال التطبيع كافة مع إسرائيل، وإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة.
وهذه المبادرة تبنتها القمة العربية ببيروت عام 2002، وتقترح إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل، مقابل انسحابها من الأراضي المحتلة في 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
مصادر الخبر:
-رسالة من الأمير لخادم الحرمين تتصل بتعزيز العلاقات الأخوية
-الملك يتسلم رسالة من أمير قطر ويلتقي أعضاء مجلس شيكاغو للشؤون العالمية
–خادم الحرمين الشريفين يستلم رسالة خطية من أمير دولة قطر
-عام / رئيس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر وصل الرياض
-سياسي/ خادم الحرمين الشريفين يتسلم رسالة من أمير قطر
