حمد بن جاسم: مشروعات البنية التحتية في قطر مستمرة
خلال مقابلة أجراها رئيس الوزراء القطري مع قناة “العربية” الإخبارية تناولت عددا من الموضوعات، بينها تأثير أسعار الغاز على مشروعات البنية التحتية في قطر واقتصاد الدولة.
الدوحة – 20 فبراير/شباط 2009
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أن مشروعات البنية التحتية في قطر مستمرة، وتأتي على “قمة قائمة أولويات الحكومة“.
جاء ذلك خلال مقابلة أجراها حمد بن جاسم مع قناة “العربية” الإخبارية، السبت 20 فبراير/شباط 2009، تناولت عددا من الموضوعات، بينها تأثير أسعار الغاز على مشروعات البنية التحتية في قطر واقتصاد الدولة.
أسعار الغاز واقتصاد قطر
وعن تأثير انخفاض أسعار النفط والغاز على اقتصاد قطر، قال حمد بن جاسم: “نحن بالطبع نشكل جزءا من اقتصاد العالم، ولكن الحمد لله لدينا الكثير من موارد النفط والغاز التي تسمح لنا بالمضي إلى الأمام في برامجنا واقتصادنا”.
وبشأن انخفاض معدل نمو إجمالي الناتج المحلي ما بين 4 و5 بالمئة، قال حمد بن جاسم: “لا أعتقد أن معدل إجمالي الإنتاج المحلي سينخفض أكثر”.
واستدرك: “لكن الأمر الأساسي أننا ننتج ما بين 800 إلى 900 ألف برميل يوميا من النفط، ونحو 30 مليون طن من الغاز إلى جانب المنتجات الأخرى”.
وأشار إلى أنه خلال هذا العام والعام القادم أو العامين القادمين (2010 و2011) سيصل إنتاج الغاز القطري إلى نحو 77 مليون طن مما يشكل دخلا كبيرا.
وتسعى دولة قطر، التي تملك ثالث أكبر احتياطي عالمي من الغاز الطبيعي، يقدر بحوالي 25 تريليون متر مكعب، وتصدر ثمانمائة ألف برميل من النفط يوميا، إلى تنويع استثماراتها خارج قطاع الطاقة.
ونوه حمد بن جاسم في هذا الصدد إلى أن خطة قطر هي توظيف هذه الأموال للاستثمار في الخارج أو محاولة الحصول على مصادر أخرى من الإيرادات للدولة.
وتابع: “بالطبع هذا مجال بطيء وقليل، ولكن ما زلنا نحقق مكاسب وما زلنا نعمل، ولكن السوق ما زالت متقلبة ومتغيرة، لذلك ينبغي أن نأخذ حذرنا”.
ويشغل حمد بن جاسم، منصب الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة جهاز قطر للاستثمار، الذي يعد واحدا من أكبر الصناديق السيادية في المنطقة، ويدير أصولا تقدر بنحو 60 مليار دولار.
مشروعات البنية التحتية في قطر
وعن إمكانية تأثر مشروعات البنية التحتية في قطر بأسعار الغاز، أوضح حمد بن جاسم: “نعم، ذلك يؤثر على طموحاتنا، فبدلا من أن ننهي مشاريعنا في غضون سنة، ربما سنحتاج إلى سنتين، وهذا سينعكس على الميزانية القادمة”.
وأكد استمرار مشروعات البنية التحتية في قطر بنفس الزخم إلى أن تنتهي من بنيتها التحتية، دون أن يحدث أي إنهاك للإنفاق لأن ذلك سيؤثر أكثر في اقتصادها ،ستظل تهتم بهذا الجانب.
وشدد على أن العناية الصحية والتعليم هما من أولويات دولة قطر، وأن البنية التحتية تأتي في قمة قائمة الأولويات.
وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول 2008، أكد حمد بن جاسم، أن “دولة قطر لم تتأثر بالأزمة المالية العالمية، كما أنها ليس لديها فكرة أو حتى توجه لتخفيض المشاريع المعلن عنها في البنية التحتية والاستثمارية في قطر أو خارجها”.
واندلعت شرارة الأزمة المالية العالمية في فبراير/شباط 2007، بسبب أزمة قروض الرهن العقاري بالولايات المتحدة، ثم انتقلت إلى البورصات والمصارف وشركات التأمين.
