رئيس الوزراء القطري يفتتح معرض الدوحة السادس للمجوهرات
خلال حفل حضره إضافة إلى رئيس الوزراء القطري عدد من الشيوخ والوزراء وأعضاء مجلس الشورى ورجال أعمال ومدراء شركات لتدشين معرض الدوحة السادس للمجوهرات والساعات.
الدوحة – 17 فبراير/شباط 2009
افتتح رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 17 فبراير/شباط 2009، معرض الدوحة السادس للمجوهرات والساعات.
جاء ذلك خلال حفل أقيم في مركز قطر الدولي للمعارض، حضره إضافة إلى رئيس مجلس الوزراء القطري، عدد من الشيوخ والوزراء وأعضاء مجلس الشورى ورجال أعمال ومدراء شركات عارضة وعدد من ضيوف البلاد.
وعقب افتتاح حمد بن جاسم معرض الدوحة السادس للمجوهرات، أجرى جولة في المعرض، اطلع خلالها على أحدث المبتكرات والتصاميم من المجوهرات والساعات والأحجار الكريمة التي يتم عرضها للمرة الأولى.
ويشغل معرض الدوحة السادس للمجوهرات والساعات مساحة 12 ألف متر مربع بمركز قطر، بمشاركة أكثر من 26 شركة محلية تمثل 500 شركة عالمية متخصصة في مجال الساعات والألماس والأحجار الكريمة.
وفي 3 فبراير/شباط 2009، قال رئيس الهيئة القطرية العامة للسياحة والمعارض أحمد النعيمي إن عدد الشركات المشاركة في نسخة هذا العام زاد 20 بالمئة مقارنة مع العام 2008.
وأشار النعيمي، إلى تسجيل معرض الدوحة السادس للمجوهرات، حضور شركات ذات سمعة عالمية للمرة الأولى، مثل “داماس” و”أسبري” البريطانية، و”بلانكبان” لصناعات الساعات السويسرية.
وأضاف أن هذا المعرض يختلف عن سابقيه، إذ يعقد في ظل أزمة مالية عالمية، ألقت بظلال ثقيلة على قطاعات مختلفة، غير أنه لم يتأثر بهذه الأزمة، حيث سجل ارتفاعا في عدد المشاركين ومساحة العرض الكلية.
وتستضيف الدوحة معارض إقليمية وعالمية عديدة، ما يعكس الثقة في الاقتصاد القطري، لا سيما في ظل الاضطرابات الاقتصادية في العديد من الدول، التي أنتجتها الأزمة المالية العالمية.
وفي فبراير/شباط 2007، اندلعت الأزمة المالية العالمية بسبب أزمة في قروض الرهن العقاري بالولايات المتحدة، ثم انتقلت منها إلى البورصات والمصارف وشركات التأمين حول العالم.
ومنذ اندلاع الأزمة العالمية، نفذت قطر عددا من الإجراءات لحماية الاقتصاد من التأثر بتداعياتها، ومنها إصدار قوانين، وإنشاء مؤسسات، وشراء أسهم في البنوك.
