المجلس البلدي القطري يحتفل بذكرى انطلاقته برعاية حمد بن جاسم
خلال حفل، عقد برعاية رئيس الوزراء القطري، حضره رئيس المجلس البلدي القطري ونائبه والأمين العام للمجلس وجميع أعضائه الـ29 وعدد من الأعضاء السابقين.
الدوحة – 17 مارس/آذار 2009
احتفل المجلس البلدي المركزي القطري، الثلاثاء 17 مارس/آذار 2009، بالذكرى العاشرة لانطلاقته كأول بيت للديمقراطية، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
جاء ذلك خلال حفل، حضره رئيس المجلس البلدي القطري ناصر الكعبي، ونائب الرئيس جاسم المالكي، والأمين العام للمجلس عبدالعزيز الأحمد، وجميع أعضائه الـ29 وعدد من الأعضاء السابقين.
كما شارك في الاحتفال وزير العدل حسن بن عبدالله الغانم، ونائب رئيس اللجنة العليا للانتخابات الشيخ خالد بن جبر آل ثاني، إضافة إلى عدد من السفراء العرب والأجانب.
وتشكلت الدورة الحالية من المجلس البلدي القطري في 2 أبريل/نيسان 2007، بعد إعلان اللجنة المشرفة على الانتخابات نتائجها، باختيار 27 عضوا من أصل 29، بعد فوز اثنين بالتزكية، فيما تنتهي الدورة عام 2011.
وخلال كلمته في افتتاح الحفل، رحب الكعبي بالحضور، وبأجواء الديمقراطية والحرية التي تنعم بها دولة قطر، الأمر الذي أفرز أول بيت للديمقراطية قبل 10 سنوات، وإعلان يوم في 15 من مارس/آذار كل عام عيدا للمجلس البلدي.
وأوائل خمسينيات القرن الماضي، تشكّل المجلس البلدي القطري للمرة الأولى، فيما جرت أول انتخابات لاختيار أعضائه عن طريق الاقتراع المباشر، في 8 مارس/آذار 1999، وانعقاد الجلسة الأولى في 15 من الشهر نفسه.
وأضاف الكعبي، أن خطوات الديمقراطية التي خطتها قطر هي إحدى ثمار النهج الإصلاحي المتميز الذي يقوده أمير الدولة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي عهده الأمين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
هذه الخطوات الديمقراطية تأتي استمرارا لما حققته الدولة؛ إذ شغلت أول امرأة قطرية مقعدا في المجلس البلدي عام 2003، بعد تجربة الانتخابات الأولى في 1999 التي لم تنجح خلالها أي من المرشحات.
وتُعقد الانتخابات في قطر، بموجب الدستور الدائم للدولة، الذي صدر في 8 يونيو/حزيران 2004، بعد أن أقره الشعب في أبريل/نيسان 2003، وكانت البلاد قد شهدت أول انتخابات بلدية ديمقراطية عام 1999.
وفي 13 يوليو/تموز 1999، اختار أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حمد بن جاسم، ضمن لجنة إعداد الدستور الدائم لدولة قطر، التي جرى تكوينها من ذوي الكفاءة والاختصاص.
