خلال لقاء بالدوحة حضره حمد بن جاسم .. أمير قطر يستقبل سعود الفيصل ويتسلم رسالة من خادم الحرمين الشريفين
أمير قطر يستقبل سعود الفيصل ويتسلم رسالة من خادم الحرمين الشريفين تناولت العلاقات الأخوية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك
الدوحة-15 مارس/ آذار 2009
تلقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، السبت 15 مارس/ آذار 2009، رسالة شفوية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
ونقل الرسالة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، خلال استقبال الشيخ حمد له، بقصر الوجبة في الدوحة، بحضور رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وتتناول رسالة العاهل السعودي العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وحضرت المقابلة مديرة مكتب سمو الأمير الشيخة هند بنت حمد بن خليفة آل ثاني، وسكرتير الأمير للمتابعة سعد بن محمد الرميحي.
كما حضر المقابلة مدير مكتب بن جاسم بالإنابة عبد الله بن عيد السليطي، ومدير إدارة مجلس التعاون بوزارة الخارجية السفير يوسف عيسي الجابر، والسفير السعودي لدى الدوحة أحمد علي القحطاني.

وغادر الفيصل الدوحة مساء السبت بعد زيارة قصيرة للبلاد، وكان في وداعه والوفد المرافق في مطار الدوحة الدولي مسؤولون قطريون يتقدمهم بن جاسم.
ولم يُكشف عن مضمون المحادثات القطرية- السعودية التي أُجريت خلال زيارة الفيصل.
وتعقد القمة العربية المقبلة بالدوحة في 30 مارس/ آذار 2009، وفي اليوم التالي تستضيف الدوحة أيضا قمة بين الدول العربية ودول أمريكا اللاتينية.
وبين قطر والسعودية تواصل مكثف يركز على تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين الجارين، إضافة إلى التشاور والتنسيق حيال قضايا خليجية وإقليمية وإسلامية ودولية ذات اهتمام مشترك.
والتقى بن جاسم مع الملك عبد الله بالرياض، في 14 فبراير/ شباط 2009، وسلَّمه رسالة خطية من أمير قطر تتصل بالعلاقات الأخوية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في المجالات كافة.
واستعرض الجانبان، خلال المقابلة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إضافة إلى بحث مجمل التطورات على الساحة الإقليمية، وذلك بحضور مسؤولين سعوديين بينهم الفيصل.
وأشاد بن جاسم، في 20 يناير/ كانون الثاني 2009، بدور الملك عبد الله في تحقيق مصالحة بين قادة قطر والسعودية ومصر وسوريا أثناء القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية الأولى بالكويت.
وفي ذلك اليوم، عكست الجلسة الافتتاحية الانقسامات العربية، إذ تمسكت مصر والسلطة الفلسطينية والكويت والسعودية بمبادرة السلام العربية، فيما دعت سوريا العرب إلى دعم المقاومة الفلسطينية، واعتبار إسرائيل “كيانا إرهابيا”.
وشن الجيش الإسرائيلي عدوانا على غزة في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008 استمر 23 يوما، وقتل أكثر من 1330 فلسطينيا، وأصاب نحو 5400 آخرين، وأوقع خسائر مادية فادحة بالقطاع.
وبعيد الجلسة الافتتاحية لقمة الكويت (قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة)، استضاف الملك عبد الله لقاء مصالحة جمعه مع أمير قطر والرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد.
كما شارك في اللقاء كل من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وأعلن بن جاسم آنذاك عن تحقيق مصالحة بين قادة كل من قطر والسعودية ومصر وسوريا.
وتابع أن قادة الدول الأربع توصلوا إلى “تفاهمات ستنعكس على الوضع العربي والعمل العربي”.
وأضاف: “نأمل الآن أن نحط أيدينا بأيدي بعض للتقدم نحو لملمة الجراح وتقوية الموقف العربي”.
وأشار بن جاسم إلى حدوث “سوء تفاهم بالنسبة لقمة الدوحة” حول غزة، التي عقدت في 16 يناير/ كانون الثاني 2009، وسط رفض بعض الدول العربية.
وفضلت دول، في مقدمتها السعودية ومصر، بحث قضية غزة في لقاء تشاوري على هامش القمة الاقتصادية في الكويت، بدلا عن عقد قمة منفصلة حول غزة.
وأدانت قمة غزة في الدوحة إسرائيل لعدوانها على القطاع الفلسطيني المحاصر، وطالبتها بالوقف الفوري لجميع أشكال العدوان، والانسحاب الفوري من القطاع ورفع الحصار عنه.
وأكدت السعي لملاحقة إسرائيل قضائيا لتحميلها مسؤولية ارتكاب جرائم حرب في غزة، ومطالبتها بدفع التعويضات للمتضررين.
ودعت قمة الدوحة إلى تعليق المبادرة العربية للسلام، ووقف أشكال التطبيع كافة مع إسرائيل، وإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة.
وهذه المبادرة تبنتها القمة العربية ببيروت عام 2002، وتقترح إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل، مقابل انسحابها من الأراضي المحتلة في 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
مصادر الخبر:
-سياسي / خادم الحرمين الشريفين وأمير دولة قطر / رسالة
-سياسي/ الأمير سعود الفيصل يصل الدوحة
-رسالة لسمو الأمير من خادم الحرمين الشريفين
