حمد بن جاسم ضمن تصنيف فاينانشال تايمز للشخصيات المؤثرة
بعد قادة أمريكا والصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا، حل رئيس الوزراء القطري في المرتبة التاسعة ضمن تصنيف فاينانشال تايمز للشخصيات المؤثرة.
لندن – 13 مارس/آذار 2009
اختارت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ضمن 50 شخصية عالمية، ستعيد صياغة النظام الرأسمالي بعد الأزمة المالية العالمية.
جاء ذلك في تصنيف فاينانشال تايمز للشخصيات المؤثرة، الذي نشرته الجمعة 13 مارس/آذار 2009، وقالت فيه إن رئيس الوزراء القطري، ضمن 50 شخصية ستعيد صياغة النظام الرأسمالي بعد الأزمة العالمية التي تعد أول امتحان قاس للعولمة.
واندلعت شرارة الأزمة المالية العالمية في فبراير/شباط 2007، بسبب أزمة قروض الرهن العقاري بالولايات المتحدة، ثم انتقلت إلى البورصات والمصارف وشركات التأمين.
وأظهر تصنيف فاينانشال تايمز للشخصيات المؤثرة الذي قدمته الصحيفة البريطانية، اختيارها حمد بن جاسم في المرتبة التاسعة، بعد قادة أمريكا والصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا.
ووصف تقرير الصحيفة، الذي كتبه لايونيل باربر، حمد بن جاسم بأنه “شخصية صريحة، تتمتع بموقع قوي، وترسم طريقا للأمام، كما أنه منجز بارع”.
وذكر تقرير إعلان تصنيف فاينانشال تايمز للشخصيات المؤثرة، أن جهاز قطر للاستثمار، برئاسة حمد بن جاسم، يبحث عن صفقات مربحة في فترة هبوط الأسعار.
ويمتلك الجهاز، الذي أنشئ عام 2005، شركات عدة، بينها “الديار” للاستثمار العقاري، كما يدير استثمارات للدوحة في شركات وبنوك كبرى داخل الدولة وخارجها.
ومنذ اندلاع الأزمة المالية العالمية، عمد حمد بن جاسم إلى اتخاذ إجراءات لمنع تأثر قطر بنتائجها، عبر إصدار قوانين، ودعم بنوك، وتحسين وتنويع استثمارات الدولة.
وفي 2 فبراير/شباط 2009، أكد رئيس مجلس الوزراء القطري، أنه “لا توجد لدى الدولة نية أو توجه لدمج البنوك في قطر”، مضيفا أن “هذا الأمر متروك للبنوك نفسها”.
كما أكد في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2008، أن دولة قطر لم تتأثر بالأزمة المالية العالمية، وأنها ليس لديها فكرة أو حتى توجه لتخفيض المشاريع المعلن عنها في البنية التحتية والاستثمارية في قطر أو خارجها.
