حمد بن جاسم يستعرض خطط الوقاية من إنفلونزا الخنازير في قطر
في الاجتماع العادي لمجلس الوزراء، الذي ترأسه حمد بن جاسم، بمقر المجلس في الديوان الأميري، والذي استعرض خلاله خطط الوقاية من إنفلونزا الخنازير في قطر.
الدوحة – 29 أبريل/نيسان 2009
استعرض رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إجراءات الوقاية من فيروس إنفلونزا الخنازير في قطر.
جاء ذلك خلال الاجتماع العادي لمجلس الوزراء، الذي ترأسه حمد بن جاسم، الأربعاء 29 أبريل/نيسان 2009، بمقر المجلس في الديوان الأميري، وفق وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
وذكرت الوكالة، أن الموضوعات التي ناقشتها جلسة مجلس الوزراء القطري، شملت الإجراءات والتدابير الاحترازية للوقاية من مرض إنفلونزا الخنازير في قطر.
وكلفت جلسة مجلس الوزراء برئاسة حمد بن جاسم، وزارة الصحة العامة في قطر، بمتابعة الأوضاع الصحية في الدولة، المتعلقة بتدابير الوقاية من إنفلونزا الخنازير.
كما كلفت الجلسة، وزارة الصحة، بوضع الخطط الضرورية واللازمة، للحيلولة دون انتقال مرض إنفلونزا الخنازير إلى البلاد، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة.
وحتى اليوم، لم تظهر أي إصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير في قطر، وتشدد الدوحة إجراءاتها الحدودية لمنع انتقال العدوى للبلاد، لا سيما عبر المواطنين والمقيمين القادمين إليها من الخارج.
وقبل ساعات، أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، أنه تقرر عقد اجتماع طارئ لوزراء الصحة العرب بالرياض في 9 مايو/أيار 2009، لبحث تطورات الفيروس والاستعدادات العربية اللازم اتخاذها لمكافحة الفيروس.
ومطلع أبريل/ نيسان 2009، تمكنت سلالة جديدة من فيروس إنفلونزا الخنازير، التي يطلق عليها (H1N1) من الانتقال للبشر، ما يطرح إمكانية تحول إنفلونزا الطيور إلى وباء عالمي يفتك بملايين البشر.
وفي 24 من الشهر نفسه، أعلنت حكومة المكسيك أن الفيروس أودى بحياة عشرات الأشخاص في البلاد. وتصاعدت المخاوف الدولية من تحول هذا المرض إلى وباء عقب انتشاره، وانتقاله إلى الولايات المتحدة.
وبين عام 2005 ومطلع 2009، ظهرت 12 حالة إنفلونزا خنازير في الولايات المتحدة، لكنها لم تكن قاتلة ولم تنتشر الإصابة بسبب أكل الخنازير أو منتجاتها.
وتفشت إنفلونزا الخنازير بولاية نيو جيرسي في الولايات المتحدة عام 1976، وأصابت أكثر من 200 شخص، لكنها أسفرت عن وفاة شخص واحد فقط.
ويصيب هذا النوع من فيروسات الإنفلونزا في العادة الخنازير وليس البشر، وتحدث معظم إصابات البشر حين يقع اتصال بين الناس والخنازير المصابة.
ولا يوجد حتى الآن علاج لفيروس إنفلونزا الخنازير، وحتى عقار تاميفلو (TAMIFLU) الذي استخدم لعلاج إنفلونزا الطيور، لا يمكن أن يكون صالحا لعلاج السلالة الجديدة.
