رئيس الوزراء القطري يلتقي الملك عبد الله في الرياض حاملا رسالة شفوية من أمير قطر بشأن التطورات العربية والإقليمية
رئيس الوزراء القطري يلتقي الملك عبد الله في الرياض ويسلمه رسالة من أمير قطر تتعلق بالعلاقات الثنائية إضافة إلى التطورات العربية الراهنة.
الرياض- 25 مايو/ أيار 2009
التقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في الرياض الأحد 24 مايو/ أيار 2009.
ونقل بن جاسم إلى الملك عبد الله، خلال اجتماعهما في قصر اليمامة، رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وتتعلق رسالة أمير قطر بالعلاقات الثنائية بين البلدين والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى التطورات العربية الراهنة.
ولم تكشف وكالة الأنباء السعودية (واس) عن القضايا التي تطرق إليها بن جاسم والملك عبد الله، مكتفيةً بالقول إنهما بحثا “عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك”.
وحضر استقبال بن جاسم مسؤولون سعوديون بينهم النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل.
كما حضر رئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز، وعبد المحسن التويجري مستشار الملك عبد الله، والسفير القطري لدى المملكة علي بن عبد الله آل محمود .
وقبل نحو عشرة أيام بحث بن جاسم والفيصل، خلال اتصال هاتفي في 13 مايو/ أيار 2009، سبل تعزيز التعاون بين البلدين، واستعرضا آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ومقره في الرياض، ويضم أيضا الإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.
وفي 15 مارس/ آذار 2009 شارك بن جاسم في استقبال أمير قطر بالدوحة للفيصل، الذي نقل رسالة شفوية من الملك عبد الله تناولت العلاقات الثنائية وقضايا ذات اهتمام مشترك.
وسبق أن التقى بن جاسم مع الملك عبد الله بالرياض، في 14 فبراير/ شباط 2009، وسلَّمه رسالة خطية من أمير قطر ركزت أيضا على سبل دعم العلاقات الثنائية بالمجالات كافة.
وأشاد بن جاسم، في 20 يناير/ كانون الثاني 2009، بدور الملك عبد الله في تحقيق مصالحة بين قادة قطر والسعودية ومصر وسوريا أثناء القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية الأولى بالكويت.
وعكست الجلسة الافتتاحية في ذلك اليوم الانقسامات العربية، إذ تمسكت مصر والسلطة الفلسطينية والكويت والسعودية بمبادرة السلام العربية، فيما دعت سوريا العرب إلى دعم المقاومة الفلسطينية، واعتبار إسرائيل “كيانا إرهابيا”.
وشن الجيش الإسرائيلي عدوانا على غزة في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008 استمر 23 يوما، وقتل أكثر من 1330 فلسطينيا، وأصاب نحو 5400 آخرين، وأوقع خسائر مادية فادحة بالقطاع.
وبعيد الجلسة الافتتاحية لقمة الكويت (قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة)، استضاف الملك عبد الله لقاء مصالحة جمعه مع أمير قطر والرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد.
وأعلن بن جاسم آنذاك عن تحقيق مصالحة بين قادة كل من قطر والسعودية ومصر وسوريا، عبر “تفاهمات ستنعكس على الوضع العربي والعمل العربي”.
وأضاف: “نأمل الآن أن نحط أيدينا بأيدي بعض للتقدم نحو لملمة الجراح وتقوية الموقف العربي”.
وأشار بن جاسم إلى حدوث “سوء تفاهم بالنسبة لقمة الدوحة” حول غزة، التي عقدت في 16 يناير/ كانون الثاني 2009، وسط رفض بعض الدول العربية.
وفضلت دول، في مقدمتها السعودية ومصر، بحث قضية غزة في لقاء تشاوري على هامش القمة الاقتصادية في الكويت، بدلا عن عقد قمة منفصلة حول غزة.
مصادر الخبر:
-رئيس الوزراء القطري يزور الرياض
-العاهل السعودي والرئيس السويسري يبحثان التعاون بين البلدين
-رسالة من الأمير لخادم الحرمين
-الأمير نايف يستقبل وزير خارجية قطر لدى وصوله الرياض
-خادم الحرمين الشريفين مستقبلا الرئيس السويسري
-تلقى رسالة من أمير قطر. خادم الحرمين يبحث تعزيز التعاون مع الرئيس السويسري
-رسالة من أمير قطر إلى الملك السعودي
-سياسي/ خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة من أمير قطر
-سياسي/ رئيس وزراء دولة قطر وصل الرياض
حاملا رسالة من أمير قطر..حمد بن جاسم يبحث مع بشار الأسد تضافر الجهود لحل المسائل العربية
