حمد بن جاسم: 8 مليارات دولار أرباح جهاز قطر للاستثمار
خلال اللقاء التشاوري الثالث مع رجال الأعمال القطريين، حمد بن جاسم يعلن أن أرباح جهاز قطر للاستثمار قد تصل إلى 8 مليارات دولار خلال 3 أشهر.
الدوحة – 16 يونيو/ حزيران 2009
أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الثلاثاء 16 يونيو/ حزيران 2009، أن جهاز قطر للاستثمار حقق أرباحا تتراوح بين 7 و8 مليارات دولار في الربع الأول من 2009.
جاء ذلك خلال حديث حمد بن جاسم ضمن اللقاء التشاوري الثالث، الذي عقده مع رجال الأعمال القطريين في الدوحة، لبحث تفعيل دور القطاع الخاص القطري في التنمية.
وقال حمد بن جاسم، إن خطة البلاد لدعم البنوك (العاملة في قطر) بلغت قيمتها بين 50 و60 مليار ريال، ما يعادل 16.49 مليار دولار، وساعدت في تجنب أزمة سيولة.
وأضاف: “لو لم ننزل هذه المبالغ على ثلاث فترات، كان يمكن أن تكون الأزمة المالية أكبر، كل هذه الإجراءات حلت الإشكالية”.
وتابع بأن الشركات التي لم تكن قادرة على جمع المال من السوق المحلية منذ أربعة أشهر، يمكنها الآن تمويل مشروعاتها بسبب تحسن السيولة في القطاع المصرفي المحلي.
أرباح جهاز قطر للاستثمار
كما استعرض حمد بن جاسم أرباح جهاز قطر للاستثمار، وقال إن الجهاز (قطر للاستثمار) لا يزال مستثمرا طويل الأجل في بنك باركليز البريطاني.
وفي 28 أبريل/ نيسان 2009، أوضح حمد بن جاسم، بشأن بيع قطر حصة في بنك باركليز، أن الأسهم المباعة “35 مليون سهم، لا تعني سوى 0.5 بالمئة من استثمارات قطر في البنك البريطاني، التي تصل إلى 15 بالمئة من رأس المال”.
وكانت قطر قد باعت مطلع أبريل/ نيسان 2009، عن طريق جهازها الاستثماري، نحو 35 مليون سهم كانت تملكها في بنك باركليز البريطاني.
ويتولى حمد بن جاسم رئاسة جهاز الاستثمار القطري، الذي يدير استثمارات في شركات وبنوك كبرى، بنحو 40 مليار دولار لحكومة قطر، التي تمتلك ثالث أكبر احتياطي عالمي من الغاز الطبيعي.
محادثات بورش الألمانية
وعن مشروعات جهاز قطر للاستثمار، قال حمد بن جاسم، إن الدوحة تتوقع الكشف عن نتائج محادثات لشراء حصة في شركة بورش الألمانية المصنعة للسيارات الفارهة في غضون أسبوعين.
وأشار حمد بن جاسم إلى أن المناقشات حول الحصة التي تنوي قطر الاستحواذ عليها لا تزال قائمة.
وبين رئيس الوزراء القطري أنه وفقا للاتفاق القانوني بين الطرفين فإنه غير مسموح لأي منهما بالإفصاح عن أي معلومات عن الصفقة قبل إتمامها.
وقبل ساعات، قالت صحيفة فاينانشال تايمز دويتشلاند، إن فرديناند بيش أحد ملاك شركة بورش يعارض اتخاذ قرار سريع بشأن الصفقة مع قطر.
يأتي ذلك، رغم نقل مجلة دير شبيجل الألمانية، خلال يونيو/ حزيران 2009، أن غالبية أفراد عائلتي بورش وبيش، اللتين تسيطران على شركة بورش الألمانية، تؤيد إتمام صفقة الاستحواذ مع قطر.
ومن شأن الصفقة بين قطر والشركة الألمانية أن تمهد الطريق أمام تخلي العائلتين عن السيطرة على شركة بورش، إذ ترغب قطر في الحصول على 25 بالمئة من أسهم الشركة، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
وتشير التوقعات إلى أن هذه الصفقة في حال إتمامها ستساعد على سداد ديون شركة بورش، التي تصل إلى 4 مليارات و350 مليون دولار.
كما توفر الصفقة سيولة لبورش، التي استخدمت جزءا كبيرا من ديونها في تمويل صفقة الاستحواذ على حصة في شركة فولكسفاغن، المتخصصة في صناعة السيارات الألمانية، والتي تعد أكبر حجما من شركة بورش.
وبذلك أصبحت بورش، التي تتخذ من مدينة شتوتغارت الألمانية مقرا لها، مالكة لأسهم بنسبة 50 بالمئة من فولكسفاغن، ومقرها فولفسبورغ، وتعتزم رفع حصتها فيها إلى 75 في المئة.
