على هامش اجتماعات الأمم المتحدة ..رئيس الوزراء القطري يلتقي وزير الخارجية العراقي لبحث العلاقات وقضايا مشتركة
على هامش اجتماعات الأمم المتحدة ..حمد بن جاسم يلتقي وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري
نيويورك- 22 سبتمبر/ أيلول 2009
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري تناولت العلاقات الثنائية وقضايا ذات اهتمام مشترك.
جاء ذلك خلال لقاء بمدينة نيويورك، مساء الاثنين 21 سبتمبر/ كانون الأول 2009، على هامش أعمال الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ أعمالها بعد غد الأربعاء .
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن حمد بن جاسم وهوشيار زيباري استعرضا “العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك”، دون إيضاحات.
وحضر المقابلة عبد الله بن عيد السليطي مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري.
وفي 7 فبراير/ شباط 2009، بحث حمد بن جاسم في الدوحة مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني آخر التطورات في العراق وموضوعات مشتركة.
وسبق وأن استعرض مع رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، بالدوحة في 17 فبراير/ شباط 2008، علاقات التعاون الثنائي إضافة إلى قضايا مشتركة.
ويتمتع إقليم كردستان بحكم ذاني بناء على اتفاقية وقّعت في 11 مارس/آذار 1970، وتبلغ مساحته حوالي 40 ألف كيلومتر مربع، ويشمل ثلاث مناطق رئيسية هي أربيل ودهوك والسليمانية.
وتسلم حمد بن جاسم، في 4 ديسمبر/ كانون الأول 2008، رسالة خطية من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تتصل بعلاقات التعاون بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويعاني العراق إضرابات سياسية وأمينة ضمن تداعيات غزو أمريكي بريطاني بدأ في 20 مارس/ آذار 2003، وأطاح في 9 أبريل/ نيسان من ذلك العام بنظام الرئيس آنذاك صدام حسين (1979-2003).
وادعت واشنطن أن هذه الخطوة هدفت إلى “نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق، ووقف دعم صدام حسين للإرهاب، وتحرير الشعب العراقي”، بينما نفى صدام امتلاكه هذه الأسلحة ودعمه الإرهاب.
وقبل الغزو، زار حمد بن جاسم بغداد مرات عديدة، محاولا إقناع صدام بالتعاون مع اللجنة الدولية للتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل، لتجنيب العراق والمنطقة تداعيات أي تحرك عسكري أمريكي.
ومارست واشنطن ضغوطا شديدة على بغداد، عانى منها تداعياتها الشعب العراقي، منذ أن احتلت قوات نظام صدام الكويت، الدولة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط، في 2 أغسطس/ آب 1990.
وفي 26 فبراير/ شباط من العام التالي طردها من الكويت تحالف عسكري قادته الولايات المتحدة وشارت فيه دول بينها دول مجلس التعاون الخليجي.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
