خلال اجتماع بالقاهرة برئاسة حمد بن جاسم..لجنة السلام العربية تتضامن مع السعودية في الدفاع عن أراضيها ضد انتهاكات الحوثيين
أعربت لجنة السلام العربية عن تضامنها مع السعودية في الدفاع عن أراضيها التي انتهكها متسللون من جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران
الرياض- 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009
أعربت اللجنة الوزارية لمتابعة مبادرة السلام العربية عن تضامنها مع السعودية في الدفاع عن أراضيها، التي انتهكها متسللون من جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.
جاء ذلك خال اجتماع للجنة، برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، في مقر جامعة الدول العربية بالقاهر الخميس 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009.
وحضر الاجتماع وزراء خارجية الدول الـ14 الأعضاء باللجنة، وهي قطر والسعودية ومصر والأردن والبحرين وتونس والجزائر وسوريا والسودان وفلسطين ولبنان واليمن والمغرب والإمارات، وكذلك الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
وأعربت اللجنة، في بيان، عن تضامنها مع السعودية في الحفاظ على سيادة وسلامة أراضيها، وحقها المشروع في الدفاع عن أراضيها وحماية أمن مواطنيها .
وأكدت اللجنة ضرورة الحفاظ على سلامة اليمن ووحدته واستقراره وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، مشددة على أن الدول العربية قادرة على معالجة شؤونها بنفسها.
وكانت السعودية أعلنت أن مجموعة من المتمردين الحوثيين تسللوا الأسبوع الماضي إلى أراضيها وهاجموا نقطة حدودية، ما أدى إلى مقتل ضابط سعودي وإصابة 11 جنديا.
فيما أعلن الحوثيون السيطرة على جبل دخان وأسر جنود سعوديين، ولاحقا أعلنت السلطات السعودية إعادة السيطرة على الجبل بعد معارك استخدمت فيها الطيران والمدفعية.
وقبل يومين من اجتماع لجنة مبادرة السلام، أكد حمد بن جاسم وقوف دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب السعودية للدفاع عن حدودها، وذلك خلال افتتاحه اجتماعا للمجلس الوزاري الخليجي في الدوحة.
وقال بن جاسم، في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009: “دول مجلس التعاون الخليجي تقف بجانب السعودية في مواجهة الاعتداءات والتجاوزات التي قام بها متسللون لأراضيها في انتهاك للحدود وتجاوز للقانون”.
وأضاف أنه “في الوقت الذي ندين فيه تلك الاعتداءات والتجاوزات، فإننا نؤكد حق المملكة في الدفاع عن سلامة أراضيها وأمن مواطنيها”.
وشدد على أن “أي مساس بالسعودية الشقيقة هو مساس بأمن وسلامة كل دول المجلس”.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ومقره في الرياض.
فيما عبَّر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، في كلمة خلال الاجتماع الخليجي، عن الشكر لقادة دول مجلس التعاون على وقفتهم القوية التي وقفوها مع المملكة.
وأضاف أنه تمت السيطرة على الحادث المؤسف، وأن هناك متسللين مسلحين دخلوا الأراضي السعودية وتم الانتهاء من التعامل معهم.
كما أكد وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس التعاون، إدانة المجلس للتعدي على حدود السعودية.
وقال بن علوي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن العطية: “نستنكر التعدي على الحدود المشتركة لدول مجلس التعاون”.
وأكد أن “سلطنة عمان ومجلس التعاون سيكونان دائما على استعداد للتضامن وللاصطفاف مع السعودية في مواجهة المخاطر والعدوان”.
وتتهم عواصم عربية وغربية، في مقدمتها الرياض، إيران بامتلاك أجندة “شيعية” توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينها اليمن، فيما تردد طهران أنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
وحذر وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009، دول المنطقة من التدخل في شؤون اليمن.
وهو ما رد عليه بن علوي قائلا: “ندعو، كما دعا وزير الخارجية الإيراني، إلى ألا يتدخل أحد في شأن اليمن، وأهل اليمن أقدر على حل مسائلهم بأنفسهم” .
وأكد أن أن “القضايا الداخلية تهم اليمن، ودعم مجلس التعاون لليمن لا يعني تدخلا في شؤونه.. ندعم الاستقرار والتنمية والتطور والاقتصاد”.
مصادر الخبر:
-سياسي / لجنة السلام العربية تؤكد تضامنها مع المملكة في الدفاع عن أراضيها
-إجماع عربي في القاهرة لدعم موقف المملكة ضد الحوثيين
