عبر بيان للخارجية القطرية .. الدوحة تستغرب نفي أبو الغيط علمه بطلب ضمانات أمريكية للسلام
وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قد صرح بأن القاهرة لا علم لها بأي خطاب بطلب ضمانات أمريكية للسلام.
الدوحة- 15 يناير/ كانون الثاني 2010
أعربت وزارة الخارجية القطرية، يوم الخميس 14 يناير/ كانون الثاني 2010، عن استغرابها من نفي القاهرة علمها بطلب ضمانات من الإدارة الأمريكية بشأن عملية السلام.
واستشهدت الوزارة باجتماع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، وتصريحاته بعد اللقاء.
وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قد صرح بأن القاهرة لا علم لها بأي خطاب طُلب فيه ضمانات من إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن القضية الفلسطينية.
وردًا على تصريحاته، قالت الخارجية القطرية في بيان إن “حقائق هذا الموضوع معروفة لجميع الدول العربية”، مؤكدة أن هناك اتفاقا مسبقا بهذا الخصوص.
وأوضحت أن اللجنة الوزارية لمتابعة مبادرة السلام العربية اتفقت، في اجتماع بنيويورك يوم 26 سبتمبر/ أيلول 2009، على طلب رسالة ضمانات من الجانب الأمريكي.
وتبنت القمة العربية في بيروت عام 2002 المبادرة، والتي تنص على إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
كما تنص المبادرة على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب حل عادل لقضية اللاجئين، وهي شروط ترفضها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.
وأكد البيان أن اللجنة كلفت قطر، بصفتها رئيس القمة العربية حينها، بإبلاغ الإدارة الأمريكية بمطالب الضمانات باسم الدول العربية.
وأشارت الوزارة إلى اجتماع حمد بن جاسم مع كلينتون في واشنطن بتاريخ 4 يناير/ كانون الثاني 2010، وتقديمه طلب الضمانات رسميًا.
ولفتت إلى أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري صرح عقب الاجتماع بأن بلاده ما زالت تنتظر ردًا من واشنطن على الرسالة.
شكر لقطر
وقال وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد عبد الله آل محمود، لقناة “الجزيرة” يوم الخميس 14 يناير/ كانون الثاني 2010، إن لجنة المتابعة أنشئت ضمن إطار الجامعة العربية.
وبيّن أن اللجنة تختص بمتابعة مبادرة السلام العربية والتطورات المتعلقة بعملية السلام في الشرق الأوسط.
وأوضح أن طلب الضمانات جاء بعد اجتماع عربي مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف أن الهدف من الطلب هو “توضيح الرؤية ومعرفة إلى أين نتجه” في ما يتعلق بمسار السلام.
وأشار إلى أن قطر أرسلت نسخة من الرسالة إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، التي أعربت عن شكرها للدوحة على هذا الجهد والمضمون الذي حملته المذكرة.
وقال آل محمود إن “هناك معلومات تشير إلى أن بعض المسؤولين يرغبون في التخلي عن فكرة الضمانات دون تشاور مع اللجنة التي أوصت بها”.
وأضاف: “لا نعلم ما إذا كانت تلك الرغبة هي سبب التصريحات التي صدرت مؤخرًا بشأن هذا الموضوع”.
وفي أكثر من مناسبة، أكد حمد بن جاسم على ضرورة إنهاء احتلال إسرائيل للأراضي العربية في فلسطين وسوريا ولبنان منذ عام 1967.
كما شدد على أهمية إقامة دولة فلسطينية مستقلة تكون القدس الشرقية عاصمتها، كشرط أساسي لتحقيق السلام العادل والشامل.
مصادر الخبر:
–مصدر مسؤول بالخارجية يستغرب إعلان مصر عدم علمها بخطاب الضمانات
