خلال اجتماع بالدوحة شارك فيه حمد بن جاسم ..أمير قطر والأسد يدعوان للتحضير الجيد للقمة العربية
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات في فندق فورسيزون بالدوحة شارك فيها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
الدوحة-30 يناير/ كانون الثاني 2010
دعا أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الأسد إلى الإعداد الجيد للقمة العربية المقبلة، مؤكدين أهمية التنسيق المسبق لضمان نجاح أعمالها.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات في فندق فورسيزون بالدوحة الجمعة 29 يناير/ كانون الثاني 2010، شارك فيها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وحضر الجلسة من الجانب السوري كل من وزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان.
وجرى خلال الجلسة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن أمير قطر والرئيس الأسد شددا خلال المحادثات على أهمية التحضير الجيد للقمة العربية المقبلة في مدينة سرت الليبية يومي 27 و28 مارس/ آذار 2010.
وأكدا ضرورة الخروج بنتائج إيجابية تعزز العلاقات العربية -العربية والعمل العربي المشترك، وتلبي طموحات الشعب العربي، وتخدم قضاياه، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما أكدا عزمهما مواصلة العمل لرفع الحصار الإسرائيلي الجائر عن قطاع غزة، وشددا على أن تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية “أمر لا بديل عنه”.
وغادر الرئيس السوري وحرمه أسماء الأسد والوفد المرافق لهما الدوحة عصر السبت 29 يناير/ كانون الثاني 2010، بعد زيارة لقطر استغرقت يومين .
وفي 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009، أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، ونقل إليه رسالة شفهية من أمير قطر تتصل بالعلاقات الثنائية وقضايا ذات اهتمام مشترك.
فيما أجرى مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية وليد المعلم، في 19 مايو/ أيار 2009، تناولت علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وقضايا مشتركة.
وبحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مع الرئيس السوري، خلال لقائهما في دمشق في 14 مايو/أيار 2009، آخر المستجدات على الساحة العربية، وفي مقدمتها التطورات الفلسطينية واللبنانية، كما نقل إليه رسالة شفهية من أمير قطر تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي 15 مارس/آذار 2009، شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات عقدت في الدوحة بين أمير قطر والرئيس السوري بشار الأسد، تناولت عددًا من القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وتحت وطأة ضغوط إسرائيلية وغربية وخلافات فلسطينية، انهارت حكومة وحدة وطنية فلسطينية في يونيو/ حزيران 2007، وبدأ انقسام سياسي وجغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وسيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) آنذاك على قطاع غزة، فيما تُدار الضفة الغربية المحتلة من جانب حكومات تشكلها منظمة التحرير الفلسطينية، بقيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بزعامة الرئيس محمود عباس.
وتلقى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في 9 مارس/ آذار 2009، بحثا خلاله العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، وناقشا قضايا إقليمية ودولية.
ومن أبرز ملفات البحث بين الدوحة ودمشق، قضية هضبة الجولان السورية، التي تحتل إسرائيل معظم مساحتها منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
مصادر الخبر:
-الأمير والأسد يستعرضان العلاقات وسبل تعزيزها
–الأمير والأسد يدعوان للتحضير الجيد للقمة العربية
-سياسي / قطر وسوريا / مباحثات
–سورية وقطر تؤكدان عزمهما تكثيف الجهود لرفع الحصار عن غزة وتحقيق المصالحة
