حمد بن جاسم يصل جدة لأداء مناسك العمرة ويجدد دعم قطر لأمن السعودية بعد اعتداءات الحوثيين
حمد بن جاسم يصل جدة لأداء مناسك العمرة ويؤكد دعم بلاده للسعودية في أعقاب اعتداء جماعة الحوثي اليمنية على حدودها
جدة- 2 يناير/ كانون الثاني 2010
وصل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى مدينة جدة الجمعة 1 يناير/ كانون الثاني 2010 لأداء مناسك العمرة.
وكان في استقبال حمد بن جاسم في مطار الملك عبد العزيز الدولي عدد من المسؤولين السعوديين بينهم نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز.
كما كان في استقباله كل من مدير مكتب المراسم الملكية في منطقة مكة المكرمة والقنصل العام القطري في جدة عيسى بن أحمد بن طوار الكواري.
ويزور بن جاسم السعودية بوتيرة مكثفة ضمن زيارات واتصالات متبادلة مع قادة المملكة، تتناول عادة سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور والتنسيق حيال قضايا خليجية وإقليمية وإسلامية ودولية.
وأكد بن جاسم، عبر تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية في 14 ديسمبر/ كانون الأول 2009، دعم بلاده للسعودية في أعقاب اعتداء على حدودها ارتكبه مسلحو جماعة الحوثي اليمنية.
وشدد على أن “أي مساس بأمن السعودية نعتبره مساسا بنا في قطر، وسنساند إخواننا وأشقاءنا في المملكة”.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2009 أعلنت السعودية أن مجموعة من المتمردين الحوثيين المسلحين تسللوا إلى أراضيها وهاجموا نقطة حدودية، ما أدى إلى مقتل ضابط سعودي وإصابة 11 جنديا.
فيما قال الحوثيون آنذاك إنهم سيطروا على جبل دخان وأسروا جنودا سعوديين، ولاحقا أعلنت السلطات السعودية إعادة السيطرة على الجبل بعد معارك استخدمت فيها الطيران والمدفعية.
والتقى بن جاسم مع وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود بمكة المكرمة في 15 سبتمبر/ أيلول 2009.
وبحثا آنذاك مجمل الأمور المعنية بتطوير الخدمات المتبادلة بين البلدين في المجالات كافة، وناقشا الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وتطورات الأوضاع المتعلقة بالشأن الخليجي.
وقبلها بأسبوعين، أجرى بن جاسم مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، خلال اجتماع بجدة في 1 سبتمبر/ أيلول 2009، تناولت موضوعات مشتركة.
والتقى حينها أيضا مع مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف، وقدم له التهنئة بسلامته بعد اعتداء آثم تعرض له خلال استقباله للمهنئين بشهر رمضان المبارك.
كما شارك بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود بمدينة أغادير المغربية في 27 يوليو/ تموز 2009.
وإلى جانب العلاقات الوثيقة بين البلدين الجارين والشقيقين، فإن قطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يضم أيضا الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
