رسالة خطية من حمد بن جاسم للوليد بن طلال تتناول العلاقات الاقتصادية بين الدوحة والرياض
تناولت رسالة خطية من حمد بن جاسم للوليد بن طلال، سلمها السفير القطري لدى السعودية علي بن عبد الله آل محمود، العلاقات الاقتصادية بين الدوحة والرياض
الرياض- 24 يناير/ كانون الثاني 2010
بعث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني برسالة خطية إلى رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود.
واستقبل الوليد بن طلال، في مكتبه بالرياض السبت 23 يناير/ كانون الثاني 2010، السفير القطري لدى السعودية علي بن عبد الله آل محمود، الذي سلَّمه رسالة من حمد بن جاسم تستعرض عددا من المواضيع الهامة منها العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
واستعرض آل محمود والوليد بن طلال العلاقات بين البلدين، وبعض الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية، وتطرقا إلى آخر المستجدات في منطقة الخليج العربي والتطورات الإقليمية والدولية.
وإلى جانب لقاءاتهما، يتبادل بن جاسم والوليد بن طلال رسائل تركز عادة على مواضيع اقتصادية تهم قطر والسعودية، بينها فرص التعاون المشترك، وخاصة فيما يتعلق بمجالات الاستثمار المتوافرة في قطر.
وتأسست شركة المملكة القابضة في 29 مايو/ أيار 1996 كشركة مساهمة سعودية عامة، ويتمثل نشاطها الأساسي في إدارة الفنادق والعقارات وعقارات فندقية والإعلام والنشر والترفيه.
كما تنشط الشركة في مجال الخدمات المالية والاستثمارية وشبكات التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا والبتروكيماويات والرعاية الصحية والتعليم والطيران وقطاع المواصلات.
وترتبط قطر والسعودية بعلاقات أخوية وثيقة بدأت قبل وقت طويل من نيل بلاده استقلالها في سبتمبر/ أيلول 1971.
وأكد بن جاسم، في 14 ديسمبر/ كانون الأول 2009، دعم بلاده للسعودية في أعقاب اعتداء على حدودها ارتكبه مسلحو جماعة الحوثي اليمنية.
وشدد على أن “أي مساس بأمن السعودية نعتبره مساسا بنا في قطر، وسنساند إخواننا وأشقاءنا في المملكة”.
وفي 15 سبتمبر/ أيلول 2009، اجتمع حمد بن جاسم مع وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود في مدينة مكة المكرمة.
وبحثا في اجتماعهما مجمل الأمور المعنية بتطوير الخدمات المتبادلة بين البلدين في المجالات كافة، وناقشا الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وتطورات الأوضاع المتعلقة بالشأن الخليجي.
وأجرى بن جاسم، خلال اجتماع بجدة في 1 سبتمبر/ أيلول 2009، مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، تناولت موضوعات مشتركة.
كما اجتمع آنذاك مع مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف، وقدم له التهنئة بسلامته بعد اعتداء آثم تعرض له خلال استقباله للمهنئين بشهر رمضان المبارك.
وشارك بن جاسم في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود بمدينة أغادير المغربية في 27 يوليو/ تموز 2009.
وإلى جانب العلاقات الوثيقة بين البلدين الجارين والشقيقين، فإن قطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يضم أيضا الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
