حمد بن جاسم يطلع على سير أعمال مشروع مدينة لوسيل
خلال جولة أجراها رئيس الوزراء القطري، لتفقد أعمال مشروع مدينة لوسيل، رفقة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ديار والرئيس التنفيذي لشركة لوسيل للتطوير العقاري.
الدوحة – 27 فبراير/شباط 2010
أشاد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بالتقدم الملحوظ في سير الأعمال بمشاريع مدينة لوسيل العقارية.
جاء ذلك خلال جولة أجراها رئيس الوزراء القطري، السبت 27 فبراير/شباط 2010، لتفقد أعمال مشروع مدينة لوسيل.
رافق رئيس الوزراء القطري خلال الجولة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ديار غانم بن سعد آل سعد، والرئيس التنفيذي لشركة لوسيل للتطوير العقاري المهندس محمد الهدفة، وأعضاء الإدارة التنفيذية.
ووجه حمد بن جاسم، شكره لجميع القائمين على أعمال مشروع مدينة لوسيل، وحثهم على سرعة المضي لاستكمالها وفق أفضل المواصفات والمعايير الدولية الحديثة، مع مراعاة مراحل التخطيط والبناء الأولية.
شملت الجولة التفقدية، المارينا، وجبل ثعيلب، وجزر قطيفان، التي تتميز بوجود خدمات تكاملية عالية الجودة، طورت على أحدث النظم والمعايير الدولية التي يجرى تطبيقها لأول مرة في دولة قطر.
كما شملت قطاع النقل والمواصلات بالمدينة، لا سيما نظام القطارات الخفيفة، ومواقف سيارات منطقة المارينا التي تضم 4 مبان تم الانتهاء منها على عمق 3 أدوار تحت الأرض، والتي تتمتع بأحدث التكنولوجيا التي تسهل استخدامها.
وزار رئيس الوزراء القطري، خلال جولته للاطلاع على أعمال مشروع مدينة لوسيل، محطة توليد الكهرباء، ومحطة معالجة الصرف الصحي، اللتين أشرفت مراحلهما النهائية على الاكتمال.
إضافة لحضوره عرضا تقديميا عن مشروع برج الدوحة ومركز المعارض، تعرف خلاله على مراحل سير العمل فيهما وتصاميمهما الداخلية والخارجية، وخطط وسائل المواصلات والطرق من وإلى المركز التي شملت شبكة سكك الحديد.
وفي 21 ديسمبر/كانون الأول 2005، أعلن حمد بن جاسم، عن إطلاق أعمال مشروع مدينة لوسيل، في منطقة شمال الدوحة، بميزانية تصل إلى 5 مليارات دولار.
ويقام المشروع، الذي تنفذه شركة الديار، على مساحة 35 كيلومترا مربعا، وبميزانية تبلغ نحو خمسة مليارات دولار، وتستوعب 200 ألف نسمة، وجرى البدء بالعمل في الموقع عام 2006.
يذكر أن شركة الديار، التي تأسست عام 2004، برأسمال مليار دولار، مملوكة لجهاز قطر للاستثمار، الذي يترأسه حمد بن جاسم، والذي يدير استثمارات للدوحة في شركات وبنوك كبرى داخل البلاد وحول العالم.
