رئيس الوزراء القطري يستقبل السفير التركي الجديد بمناسبة تسلمه مهام عمله
رئيس الوزراء القطري يستقبل السفير التركي الجديد حقي إيمري يونت بمناسبة تسلمه مهام عمله في الدوحة.
الدوحة- 5 فبراير/ شباط 2010
استقبل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني السفير التركي الجديد حقي إيمري يونت بمناسبة تسلمه مهام عمله في البلاد.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن حمد بن جاسم استقبل السفير يونت، الخميس 4 فبراير/ شباط 2010، للسلام على معالي رئيس الوزراء وزير الخارجية.
وتمنى حمد بن جاسم للسفير التركي التوفيق في مهامه وللعلاقات بين قطر وتركيا مزيدا من التقدم والازدهار.
ويرتبط حمد بن جاسم وقادة ومسؤولي تركيا بعلاقات وثيقة، يعززها تبادل مكثف للزيارات والاتصالات والرسائل، لبحث تنمية وتطوير العلاقات بين البلدين، والتشاور والتنسيق حيال قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وفي 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، استعرض حمد بن جاسم مع إرشاد هرموزلو كبير المستشارين والمبعوث الخاص للرئيس التركي، في الدوحة، علاقات التعاون بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقبلها بعشرة أيام، زار حمد بن جاسم في 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2009 معرض “صنع في تركيا”، الذي أقيم في مركز المعارض الدولي بالدوحة بين 3 و6 أكتوبر/ تشرين الأول 2009 .
ورافقه خلال الزيارة كل من وزير الصناعة والتجارة التركي نهاد كونر، وعضو الهيئة التنفيذية لغرفة التجارة والصناعة القطرية محمد بن أحمد بن طوار، والسفير رنده.
وفي 18 سبتمبر/ أيلول 2009، بحث حمد بن جاسم في إسطنبول مع رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان ووزير خارجيتها أحمد داود أوغلو سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إضافة إلى المستجدات الإقليمية.
وشارك في مباحثات أجراها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في تركيا يومي 17 و18 أغسطس/ آب 2009، مع كل من الرئيس التركي عبد الله غول وأردوغان.
وفي 4 يونيو/ حزيران 2009، تلقى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا من أردوغان، استعرضا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.
فيما بعث في 26 فبراير/ شباط 2009 برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس غول في ضحايا تحطم طائرة تركية أثناء محاولتها الهبوط في مطار سخيبول بأمستردام في اليوم السابق.
وقبلها بأسبوعين، استعرض مع أردوغان، خلال اتصال هاتفي في 10 فبراير/ شباط 2009، العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي 4 فبراير/ شباط 2009، بحثا في أنقرة العلاقات بين البلدين والتطورات السياسية بعد حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة الفلسطيني المحاصر منذ عام 2007.
كما التقى حمد بن جاسم وأردوغان في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008، على هامش مشاركتهما في اجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بحث موضوع الحوار بين الحضارات.
وجرى خلال اللقاء، في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية، بحث علاقات التعاون بين البلدين، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
