خلال اتصال هاتفي..رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزير الخارجية الإيراني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية
رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي وذلك في اتصال هاتفي
الدوحة، 26 فبراير/ شباط 2010
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي تناولت العلاقات الثنائية وقضايا مشتركة.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن بن جاسم تلقى، الخميس 25 فبراير/ شباط 2010، اتصالا هاتفيا من متكي، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك .
وقبل أسبوعين بحث بن جاسم، بالدوحة في 11 فبراير/ شباط 2010، مع إسفنديار رحيم مشائي مستشار ومدير مكتب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.
وإلى جانب العلاقات الثنائية، فإن من أبرز ملفات التباحث بين الدوحة وطهران هو الملف النووي الإيراني المثير للجدل والقلق.
ودعا بن جاسم مرارا إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وانتقد ازداواجية الغرب في التركيز على ملف إيران النووي وتجاهل الترسانة النووية الإسرائيلية.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول إقليمية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، فيما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية المدنية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وتعتبر كل من طهران وتل أبيب العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية، وهي غير خاضعة للرقابة الدولية ولم تعلن عنها رسميا.
وكشف مشائي، خلال زيارته الدوحة، عن أنه تلقى تطمينات من بن جاسم بشأن ما يتردد عن نشر الولايات المتحدة أنظمة مضادة للصواريخ في قطر، تحسبا لأي نزاع عسكري مع إيران.
وقال مشائي، في تصريحات للصحفيين آنذاك، إن “رئيس مجلس الوزراء حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أعلمنا أنه لم تتم في قطر مؤخرا إقامة أي درع صاروخية جديدة أو نصب منصات صاروخية”.
وتابع أن بن جاسم أبلغه أن “قطر لن تسمح بمثل هذا العمل، وأن المسؤولين القطريين ليس لديهم أي قلق تجاه البرنامج النووي الإيراني، ولا يشكون في سلميته”.
وأضاف: رئيس الوزراء القطري أبلغني أيضا أنهم “يعتقدون أن البرنامج النووي الإيراني سلمي 100%، ويعتقدون بحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية”.
واعتبر مشائي أن دول الخليج غير قلقة من رفع نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران إلى 20 بالمئة.
وتتخوف دول بمجلس التعاون الخليجي من احتمال إطلاق سباق تسلح نووي بالمنطقة، كما تخشى تسرب إشعاعات نووية من المنشآت الإيرانية، وخاصة منشأة بوشهر في جنوبي إيران القريبة من دول الخليج.
وإلى جانب قطر، يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
