في محاضرة بمعهد العلاقات الدولية بموسكو..رئيس الوزراء القطري يستبعد فرض عقوبات جديدة على إيران
استبعد رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب ملفها النووي.
موسكو- 25 مارس/ آذار 2010
استبعد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب ملفها النووي، متوقعا التوصل إلى تفاهم بين طهران والغرب.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها حمد بن جاسم، الأربعاء 24 مارس/ آذار 2010، في معهد العلاقات الدولية بموسكو، الذي منحه شهادة الدكتوراه الفخرية.
وقال بن جاسم “نتوقع التوصل إلى تفاهم” حول ملف إيران النووي، و”فرض عقوبات جديدة على إيران أمر قليل الاحتمال”.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول إقليمية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، فيما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية المدنية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وتعتبر كل من طهران وتل أبيب العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية، وهي غير خاضعة للرقابة الدولية ولم تعلن عنها رسميا.
وتستخدم الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، العقوبات التجارية والاقتصادية والمالية ضد إيران، كما استخدمت مجلس الأمن الدولي في الضغط عليها، حتى أصبح البرنامج النووي موضع تحدٍ بين طهران والغرب.

ورأى بن جاسم، الذي التقى الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ورئيس الحكومة فلاديمير بوتين، أن “المجتمع الدولي يتمنى أن تحمل البحوث النووية الإيرانية فائدة معينة للبشرية جمعاء”.
وأردف أن “موقفنا واضح، إذ نؤيد الأساليب الدبلوماسية والمفاوضات المباشرة”، مشيرا إلى أن الدوحة “تقيم علاقات طيبة مع إيران والغرب على حد سواء”.
وعقب اجتماع مع بن جاسم، بالدوحة في 11 فبراير/ شباط 2010، كشف إسفنديار رحيم مشائي مستشار ومدير مكتب الرئيس الإيراني محمود أحمدي عن تلقيه تطمينات من قطر بشأن تقارير صحفية أخيرا.
وقال مشائي، في تصريحات للصحفيين، إن بن جاسم “أعلمنا أنه لم تتم في قطر مؤخرا إقامة أي درع صاروخية جديدة أو نصب منصات صاروخية”، تحسبا لأي نزاع عسكري مع إيران.
وتابع أنه أبلغه أيضا أن “قطر لن تسمح بمثل هذا العمل، وأن المسؤولين القطريين ليس لديهم أي قلق تجاه البرنامج النووي الإيراني، ولا يشكون في سلميته”.
واعتبر مشائي أن دول الخليج غير قلقة من رفع نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران إلى 20 بالمئة.
وتتخوف دول بمجلس التعاون الخليجي من احتمال إطلاق سباق تسلح نووي بالمنطقة، كما تخشى تسرب إشعاعات نووية من المنشآت الإيرانية، وخاصة منشأة بوشهر في جنوبي إيران القريبة من دول الخليج.
وإلى جانب قطر، يضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلا من السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
ويدعو بن جاسم منذ سنوات إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وانتقد ازداواجية الغرب في التركيز على ملف إيران النووي وتجاهل الترسانة النووية الإسرائيلية.
مصادر الخبر:
-رئيس وزراء قطر يبحث في روسيا العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة
-رئيس وزراء قطر: فرض عقوبات جديدة على إيران أمر قليل الاحتمال
