على هامش القمة العربية بمشاركة حمد بن جاسم.. أمير قطر يستعرض مع رئيس الوزراء التركي العلاقات الثنائية
أمير قطر يستعرض مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العلاقات الثنائية والموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة العربية
سرت- 28 مارس/ آذار 2010
استعرض أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العلاقات الثنائية بين البلدين والموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة العربية.
وشارك رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في جلسة المشاورات التي جمعت الشيخ حمد وأردوغان السبت 27 مارس/ آذار 2010.
وعُقدت الجلسة على هامش اجتماعات الدورة العادية الثانية والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في مدينة سرت الليبية.
واستعرض الجانبان القطري والتركي العلاقات الثنائية بين البلدين والموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة العربية.
وهيمنت قضية القدس على الأعمال التحضيرية للقمة؛ في ظل إصرار حكومة اليمين الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، على توسيع الاستيطان في المدينة الفلسطينية المحتلة، بزعم أنها “عاصمة أبدية وموحدة” لإسرائيل.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.
وثمة تواصل مكثف بين قادة ومسؤولي قطر وتركيا، عبر زيارات واتصالات ورسائل، لبحث سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية، إضافة إلى التشاور والتنسيق تجاه قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.
وفي 8 مارس/ آذار 2010، بعث حمد بن جاسم ببرقية تعزية ومواساة إلى الرئيس التركي عبد الله غول في ضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا في اليوم السابق.
ولقي 57 شخصا مصرعهم وجرح أكثر من ستين؛ إثر زلزال بقوة 6.2 درجة على مقياس ريختر ضرب إقليم إيلازي (شرق)، وتبعه نحو خمسين هزة ارتدادية بلغت إحداها 5.5 من الدرجة.
وبحث حمد بن جاسم مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، بالدوحة في 15 فبراير/ شباط 2010، سبل تنمية وتطوير علاقات التعاون بين البلدين، إضافة إلى تطورات إقليمية.

وأجرى حمد بن جاسم ورئيس الوزراء التركي، في 14 فبراير/ شباط 2010 مباحثات بالدوحة، التي زارها أردوغان للمشاركة في منتدى أمريكا والعالم الإسلامي.
وفي 4 فبراير/ شباط 2010، استقبل حمد بن جاسم في الدوحة السفير التركي حقي إيمري يونت، بمناسبة تسلمه مهام عمله في البلاد، وتمنى له التوفيق وللعلاقات بين قطر وتركيا مزيدا من التقدم والازدهار.
واستعرض مع إرشاد هرموزلو كبير المستشارين والمبعوث الخاص للرئيس التركي، بالدوحة في 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، علاقات التعاون بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، زار حمد بن جاسم معرض “صنع في تركيا”، الذي أقيم في مركز المعارض الدولي بالدوحة بين 3 و6 أكتوبر/ تشرين الأول 2009.
ورافقه خلال الزيارة كل من وزير الصناعة والتجارة التركي نهاد كونر، وعضو الهيئة التنفيذية لغرفة التجارة والصناعة القطرية محمد بن أحمد بن طوار، والسفير التركي لدى قطر مدحت رنده.
وفي 18 سبتمبر/ أيلول 2009، بحث حمد بن جاسم في إسطنبول مع أردوغان وداود أوغلو سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إضافة إلى المستجدات الإقليمية.
