حمد بن جاسم: عملنا على تأمين مناخ الاستثمار في قطر
خلال كلمة رئيس الوزراء القطري، في افتتاح الدورة السنوية للمنتدى الخامس للمال والاستثمار، استعرض خطوات الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار في قطر.
الدوحة – 25 مارس/آذار 2010
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، أن الخطوات الجدية التي اتخذتها الدوحة قلصت تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على دولة قطر، وجعلته “لا يذكر”.
جاء ذلك خلال كلمة رئيس الوزراء القطري، في افتتاح الدورة السنوية للمنتدى الخامس للمال والاستثمار في قطر، الخميس 25 مارس/آذار 2010، الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس، برعايته ورئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون.
وحضر المنتدى أكثر من 500 مشارك من المتخصصين والمهتمين ورواد الأعمال، ونظمته شركة قطر أكسبو لإدارة المعارض والمناسبات، ووكالة غراي الدوحة، بالتعاون مع وزارة الخارجية القطرية.
مناخ الاستثمار في قطر
وقال حمد بن جاسم، أمام المشاركين في الدورة التي تعقد للمرة الأولى في باريس، إن “الأزمة العالمية لم تبعدنا عن أهدافنا، بل جعلتنا نعيد النظر في مشاريعنا، للتأكد من سلامة الاستثمارات”.
وكانت شرارة الأزمة المالية العالمية، قد اندلعت في فبراير/شباط 2007، بسبب أزمة قروض الرهن العقاري بالولايات المتحدة، ثم انتقلت إلى البورصات والمصارف وشركات التأمين العالمية.
واستعرض حمد بن جاسم خطوات الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار في قطر، ومنها إبداؤها الاستعداد لشراء 20 بالمئة من رأسمال المصارف عند الضرورة، وشراء المحافظ الاستثمارية العقارية إذا رغبت، بهدف زيادة حجم السيولة لديها.
وتابع: “اهتمت دولة قطر بشكل أساسي بالقطاع الخاص، وعملت على تطوير المؤسسات القطرية المعنية بالاستثمار، لتأمين مناخ مناسب له”.
إضافة إلى إقرار “أنظمة وقوانين تضمن الحقوق والواجبات وتتسم بالشفافية على الصعيد التشريعي، وتحسين الدور الرقابي والإشرافي للحكومة، لتعزيز الاستثمار الأجنبي في القطاعات كافة”، حسب حمد بن جاسم.
ومن بين جهود تحسين مناخ الاستثمار في قطر، وفق حمد بن جاسم، تعديل قانون الضريبة على الدخل، ووضع قانون الجمارك، في إطار سياسة تنموية تساهم في تنويع النشاط الاقتصادي، بعيدا من الاعتماد الأحادي على النفط.
وأكد اهتمام قطر بمشاركة الاستثمار الأجنبي في المشاريع الإنتاجية المتوسطة والصغيرة، وخصوصا في مجال السلع المصنعة، وتنويع القاعدة الصناعية القطرية، لأن هذا التنويع أحد رسائل خفض الأخطار.
وفي 23 ديسمبر/كانون الأول 2009، كشفت تقديرات أولية لجهاز الإحصاء القطري، ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بواقع 11% في الربع الثالث من العام نفسه، مقارنة بالربع السابق عليه.
منتدى المال والاستثمار في قطر
وعن تنظيم دولة قطر للمنتدى، شدد حمد بن جاسم على أهميته وتأثيره على العلاقات الاقتصادية بين الدوحة وباريس، خاصة في ظل المشاركة الواسعة من شخصيات مرموقة في عالم السياسة والأعمال وصناعة القرار من البلدين.
وحظي المنتدى بدعم العديد من شركات القطاع الخاص، وبرز من قطر شركات بروة، والديار القطرية، والخطوط الجوية القطرية، ومصرف قطر الإسلامي، ومن فرنسا، شركة توتال، وكريدي أغريكول، وجي دي آي سويز، وبي أن بي باريبا.
وعلى هامش المنتدى، شهد حمد بن جاسم توقيع رئيس مجموعة توتال النفطية كريستوف دو مارجوري اتفاق مشاركة لإنتاج النفط في دول إفريقية، كما بحثت شركات قطرية وفرنسية فرص الاستثمار في القطاعات الرئيسية.
وخلصت نقاشات المنتدى إلى أن الدوحة تبذل جهودا كبيرة لتحسين مناخ الاستثمار في قطر، الذي أدى لتحقيق نمو سريع، وتحول الدولة لواحدة من أغنى الدول، محققة أعلى معدل دخل للفرد سنويا 87717 دولار في 2009.
مصادر الخبر
- رئيس الوزراء يخاطب المنتدى الخامس للمال والاستثمار في قطر
- رئيس الوزراء يفتتح “المنتدى الخامس للمال والاستثمار في قطر”
- اليوم افتتاح منتدى المال والاستثمار القطري بباريس
- المنتدى الخامس للمال والاستثمار القطري انعقد في باريس بحضور 500 مشارك
- قانون رقم (21) لسنة 2009 بإصدار قانون الضريبة على الدخل (ملغى)، البوابة القانونية القطرية “الميزان”، وزارة العدل القطرية
- نمو الاقتصاد القطري 11%، الجزيرة نت
