خلال استقباله السفير الإيراني ..حمد بن جاسم يتلقى رسالة من طهران حول العلاقات الثنائية وقضايا مشتركة
حمد بن جاسم يتلقى رسالة من طهران نقلها السفير الإيراني لدى قطر عبد الله سهرابي
الدوحة- 26 أبريل/ نيسان 2010
تلقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة شفهية من الحكومة الإيرانية تتصل بالعلاقات الثنائية وقضايا مشتركة.
واستقبل بن جاسم، في الدوحة الأحد 25 أبريل/ نيسان 2010، السفير الإيراني لدى قطر عبد الله سهرابي.
ونقل سهرابي إلى بن جاسم رسالة شفهية من الحكومة الإيرانية “تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك”، دون إيضاحات.
وترتبط إيران بعلاقات طيبة مع دول عربية، بينها قطر، فيما يخيم التوتر على علاقاتها مع دول عربية عديدة أخرى.
وتتهم دول عربية إيران بتنفيذ أجندة توسعية في المنطقة، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار وترغب بعلاقات طيبة مع جيرانها.
وأعلن بن جاسم، على هامش القمة العربية بمدينة سرت الليبية في 28 مارس/ آذار 2010، أن بلاده تؤيد مقترح إقامة “رابطة الجوار” العربي، لتضم دولا بينها إيران وتركيا.
واقترح الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إنشاء “رابطة الجوار” العربي، على أن تضم الدول العربية إضافة إلى دول مجاورة، لاسيما إيران وتركيا.
وقال بن جاسم إنه “لا يوجد خلاف على هذه الفكرة، باعتبارها فكرة طيبة، وقطر تؤيدها، ولابد لكل الدول العربية أن تتوافق عليها وهذه الفكرة الآن طور البحث بين الدول العربية”.
وبالنسبة للموقف الإيراني من بعض الدول العربية، رأى أن “هذه الأمور (الاختلافات) ستبقى موجودة مع دول الجوار”.
واستدرك “ولكن من المهم جدا كيف نتفاعل معهم (دول الجوار)، وكيف نقول لهم هذا عندكم حق فيه، وهذا لا”.
وشدد على أن “هذا الموضوع يحتاج إلى إجماع عربي وإلى حوار، وقد يكون هناك سوء فهم بسبب عدم وجود حوار”.
وتابع “ونحن مع الحوار مع دول الجوار؛ لأن هذا بالنتيجة يؤدي إلى فهم توجهات الطرف الآخر في أي قضية تهم دولة من دول الجوار”.
ومن أبرز الملفات محل التباحث بين الدوحة وطهران هو البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل والمخاوف إقليميا ودوليا.
واستبعد بن جاسم، خلال محاضرة ألقاها في معهد العلاقات الدولية بموسكو في 24 مارس/ آذار 2010، فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب ملفها النووي.
وقال “نتوقع التوصل إلى تفاهم” حول ملف إيران النووي، و”فرض عقوبات جديدة على إيران أمر قليل الاحتمال”.
وتابع “موقفنا واضح، إذ نؤيد الأساليب الدبلوماسية والمفاوضات المباشرة”، مشيرا إلى أن الدوحة “تقيم علاقات طيبة مع إيران والغرب على حد سواء”.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول إقليمية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، فيما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض المدنية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وتعتبر كل من طهران وتل أبيب العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية، وهي غير خاضعة للرقابة الدولية ولم تعلن عنها رسميا.
وتستخدم الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، العقوبات التجارية والاقتصادية والمالية ضد إيران، كما استخدمت مجلس الأمن الدولي في الضغط عليها، حتى أصبح البرنامج النووي موضع تحدٍ بين طهران والغرب.
مصادر الخبر:
-سياسي / قطر وإيران / رسالة
-رئيس الوزراء ووزير الداخلية الفرنسي يستعرضان العلاقات
