أمير قطر وحمد بن جاسم يشاركان في استقبال خادم الحرمين لقادة الخليج بالرياض
شارك أمير قطر وحمد بن جاسم في استقبال خادم الحرمين لقادة الخليج بالرياض
الرياض- 12 مايو/ أيار 2010
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، في قصر الدرعية بالرياض، قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركين بالاجتماع التشاوري الثاني عشر.
واستقبل الملك عبد الله، الثلاثاء 11 مايو/ أيار 2010، أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
كما استقبل كلا من نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، ونائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العُماني فهد بن محمود آل سعيد.
وحضر الاستقبال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود.
وخلال الاستقبال رحب الملك عبد الله بإخوانه قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون في السعودية، متمنيا للقائهم التشاوري الثاني عشر التوفيق والنجاح.
وبمشاركة حمد بن جاسم أيضا، التقى أمير قطر مع ولي العهد السعودي، في قصر الدرعية، وجرى بحث العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

النووي والسودان
وقال الأمين العام لمجلس التعاون عبد الرحمن العطية، في ختام اللقاء التشاوري، إن القادة بحثوا تطورات المنطقة، ولاسيما قضية الجزر الإماراتية الثلاث وأزمة الملف النووي الإيراني وفلسطين والعراق والسودان والصومال.
وأضاف العطية، في تصريحات صحفية، أن القادة رحبوا بتوقيع الاتفاق الإطاري بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة بالدوحة في 23 فبراير/ شباط 2010، برعاية أمير قطر.
كما رحبوا بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق الإطاري بين حكومة السودان وحركة التحرير والعدالة بالدوحة في 18 مارس/ آذار 2010، لحل النزاع في إقليم دارفور غربي السودان.
وأكد القادة حق الإمارات في اتخاذ الإجراءات السلمية كافة لاستعادة سيادتها الكاملة على جزرها الثلاث.
وتحتل إيران جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى الإماراتية في شرقي الخليج العربي منذ 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، أي قبل يومين من استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية.
وتؤكد الإمارات أن الجزر جزء من أراضيها وتطالب بإنهاء الاحتلال الإيراني لها، بينما تقول طهران إن ملكيتها للجزر “غير قابلة للنقاش”، وتتخذ إجراءات على الأرض تكرس الأمر الواقع بالقوة.
ودعا قادة مجلس التعاون إيران إلى الاستجابة لمساعي الإمارات لحل هذه القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية. بينما ترفض طهران تدويل هذا النزاع.
وأكد القادة أهمية جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية، مرحبين بالجهود الدولية القائمة للتوصل إلى حل سلمي لأزمة الملف النووي الإيراني.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول إقليمية إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، فيما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية المدنية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وتعتبر كل من طهران وتل أبيب العاصمة الأخرى العدو الأول لها، وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية، وهي غير خاضعة للرقابة الدولية ولم تعلن عنها رسميا.
العراق وفلسطين
وفي الشأن العراقي أكد قادة دول المجلس أهمية احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق والحفاظ على هويته العربية والإسلامية وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
وأعربوا عن الأمل بأن تسهم نتائج الانتخابات النيابية العراقية التي أُجريت في مارس/ آذار الماضي في تشكيل حكومة عراقية وطنية.
وشددوا على ضرورة أن تكون الحكومة بعيدة عن الطائفية والعرقية والتدخلات الخارجية، لإنجاح العملية السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية ورسم مستقبل مشرق للعراق.
وبخصوص الشأن الفلسطيني عبَّر قادة دول مجلس التعاون عن قلقهم البالغ من استمرار فرض الحصار الإسرائيلي الجائر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ انهيار حكومة الوحدة الوطنية صيف 2007.
كما عبَّروا عن القلق من قرار الحكومة الإسرائيلية ترحيل عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة.
وأعربوا عن الأمل بأن تسهم الجهود المبذولة لإحياء المفاوضات على المسار الفلسطيني، بما في ذلك المباحثات غير المباشرة مع إسرائيل، في بلوغ هدف السلام المنشود.
واستنكر قادة دول مجلس التعاون الخليجي التهديدات الإسرائيلية ضد سوريا ولبنان، مؤكدين رفضهم التام لهذه التهديدات وللمحاولات الإسرائيلية المستمرة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل هذه الحرب.
مصادر الخبر:
-خادم الحرمين الشريفين يستقبل قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون
– الأمير يبحث مع ولي العهد السعودي دعم العلاقات الثنائية
– قادة التعاون يشيدون بجهود الأمير لتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة
-قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يختتمون اجتماعهم التشاوري الثاني بالرياض .
-قادة مجلس التعاون يعربون عن تقديرهم لأمير البلاد لتعزيز التعاون المشترك
