في لقاء بالدوحة.. حمد بن جاسم يبحث مع وزير التجارة والصناعة التركي تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين
حمد بن جاسم يبحث مع وزير التجارة والصناعة التركي نهات أرغون سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وذلك في مكتبه بالديوان الأميري في الدوحة
الدوحة- 25 مايو/ أيار2010
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير التجارة والصناعة التركي نهات أرغون تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم استقبل، في مكتبه بالديوان الأميري في الدوحة الثلاثاء 25 مايو/ أيار2010، الوزير أرغون والوفد المرافق له.
وجرى خلال المقابلة بحث علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، وفق الوكالة دون تفاصيل.
وقبل أسبوعين شارك حمد بن جاسم في قمة بإسطنبول جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس السوري بشار الأسد.
وبحثت القمة، في 9 مايو/ أيار 2010، سبل تعزيز العلاقات بين الدول الثلاث، إضافة إلى التهديدات الإسرائيلية لسوريا، والملف النووي الإيراني.
وأكد القادة رفضهم تهديدات ومزاعم إسرائيل التي تستهدف سوريا ودول المنطقة، محذرين من أنها تخلق مناخا من التوتر في المنطقة وتهدف لإبعاد الأنظار عن جرائم إسرائيل في الأراضي العربية المحتلة.
وكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز اتهم الحكومة السورية، في 13 أبريل/ نيسان 2010، بإرسال صواريخ سكود طويلة المدى إلى “حزب الله” اللبناني.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي عربية في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وفي 27 مارس/ آذار 2010، شارك حمد بن جاسم في جلسة مشاورات بين الشيخ حمد وأردوغان، على هامش اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في مدينة سرت الليبية.
واستعرض الجانبان آنذاك العلاقات الثنائية بين البلدين والموضوعات التي كانت مطروحة على جدول أعمال القمة العربية، ولاسيما الاستيطان الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة.
وفي 8 مارس/ آذار 2010، بعث حمد بن جاسم ببرقية تعزية ومواساة إلى الرئيس التركي عبد الله غول في ضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا في اليوم السابق.
وبحث مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، بالدوحة في 15 فبراير/ شباط 2010، سبل تنمية وتطوير علاقات التعاون بين البلدين، إضافة إلى تطورات إقليمية.
وأجرى حمد بن جاسم ورئيس الوزراء التركي، في 14 فبراير/ شباط 2010 مباحثات بالدوحة، التي زارها أردوغان للمشاركة في منتدى أمريكا والعالم الإسلامي.
وفي 4 فبراير/ شباط 2010، استقبل حمد بن جاسم في الدوحة السفير التركي حقي إيمري يونت، بمناسبة تسلمه مهام عمله في البلاد، وتمنى له التوفيق وللعلاقات بين قطر وتركيا مزيدا من التقدم والازدهار.
واستعرض مع إرشاد هرموزلو كبير المستشارين والمبعوث الخاص للرئيس التركي، بالدوحة في 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2009، علاقات التعاون بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
