خلال لقائهما في الدوحة..حمد بن جاسم يستعرض مع إياد علاوي تطورات الأوضاع في العراق
وقال إياد علاوي في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية (قنا) إن زيارته للدوحة تأتي للتشاور مع القيادة القطرية في الأمور التي تهم المنطقة واستقرارها.
الدوحة-25 مايو/ أيار 2010
استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع رئيس الوزراء العراقي الأسبق رئيس القائمة العراقية إياد علاوي تطورات الأوضاع في بلاده.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن حمد بن جاسم استقبل علاوي في الديوان الأميري بالدوحة الاثنين 24 مايو/ أيار 2010.
وأضافت أنه تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى آخر التطورات على الساحة العراقية.
وتتنامى في العراق توترات العراق منذ انتخابات برلمانية أُجريت في 7 مارس/ آذار 2010 ولم تحقق أي كتلة أغلبية فيها.
وحققت القائمة العراقية، بقيادة علاوي، المركز الأول بـ91 مقعدا من أصل 325، يليها ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي (89 مقعدا).
فيما حصد الائتلاف الوطني العراقي 70 مقعدا، وحصلت القائمة الكردستانية على 43 مقعدا.
وتحول هذه النتائج غير الحاسمة دون تشكيل حكومة جديدة، جراء خلافات الكتل السياسية في بلد لا يزال يعاني تداعيات غزو أمريكي بريطاني أطاح بنظام الرئيس صدام حسين عام 2003.
وبررت واشنطن هذا الغزو بـ”نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق، ووقف دعم صدام حسين للإرهاب، وتحرير الشعب العراقي”، بينما نفى نظام صدام امتلاكه هذه الأسلحة ودعمه الإرهاب.
ودعا حمد بن جاسم، أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، القوى العراقية كافة إلى مناقشة ومعالجة خلافاتها والاتفاق على مستقبل العراق، تفاديا لاحتمال اندلاع حرب أهلية.
وقال علاوي، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية (قنا) نشرتها الاثنين 24 مايو/ أيار 2010، إن زيارته للدوحة تأتي للتشاور مع القيادة القطرية في الأمور التي تهم المنطقة واستقرارها.
وأضاف أن العراق يمر الآن بمرحلة مصيرية ومهمة من تاريخه، لذلك تأتي مثل هذه الجولات لتضع القادة العرب في صورة ما يجري هناك.
واعتبر أن ذلك مسألة مهمة وأساسية كي يساهم القادة في الحفاظ على سلامة العراق والمنطقة ككل.
وبخصوص آخر ما وصلت إليه مساعي تشكيل الحكومة الجديدة في العراق، قال علاوى إن الحوارات ما تزال مستمرة.
وتابع: “نأمل خيرا ومهتمون بأن تسارع القوى السياسية بتشكيل الحكومة من كل الأطياف والأطراف لتكون بذلك قادرة على أداء ما عليها للعراق”.
وردا على سؤال حول رؤيته للمشهد السياسي والأمني في العراق خلال المرحلة المقبلة، أعرب علاوي عن أمله في أن يتجاوز العراق الأزمات التي يمر بها.
كما عبَّر عن أمله أن تتشكل الحكومة الجديدة لتضطلع بمهمة تحقيق مصالحة وطنية حقيقية والخروج من المحاصصة الطائفية والسياسية، والتأسيس لعراق يضم كل العراقيين بغض النظر عن العرق والدين والمذهب.
وأردف: وأن تكون الحكومة قادرة على تأمين الخدمات للشعب العراقي وضمان حريته وكرامته وتحسين مستواه الاقتصادي، خاصة أن العراق والشعب العراقي قد عانى كثيرا.
