خلال اجتماع بالدوحة.. حمد بن جاسم يستعرض مع داود أوغلو العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية
حمد بن جاسم يستعرض مع داود أوغلو العلاقات الثنائية بين البلدين لدى استقباله في مكتبه بالديوان الأميري في الدوحة
الدوحة- 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2010
استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن حمد بن جاسم استقبل، في مكتبه بالديوان الأميري في الدوحة الثلاثاء 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، وزير الخارجية التركي والوفد المرافق له.
وجرى خلال المقابلة، استعراض العلاقات بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأقام حمد بن جاسم مأدبة غداء تكريما لداود أوغلو والوفد المرافق.
وفي 31 مايو/ أيار 2010، أعرب حمد بن جاسم عن إدانة قطر للاعتداء المسلح الذي نفذته البحرية الإسرائيلية في ذلك اليوم على السفينة “مافي مرمرة” ضمن “أسطول الحرية” لقطاع غزة.
وسعت السفينة إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، وأقلت نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا من 37 دولة أبرزها تركيا، وحملت مساعدات إنسانية لإغاثة المحاصرين في القطاع.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني 2006، إذ ترفض الحركة الاعتراف بوجود إسرائيل بينما تواصل احتلال الأراضي الفلسطينية.
وتقدّم حمد بن جاسم، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، بالعزاء والمواساة إلى الشعب التركي في مقتل 10 متضامنين أتراك وإصابة العشرات في هجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وعبَّر عن تضامن الدوحة مع تركيا، مشيدا بمواقف أنقرة الداعمة للحق والعدالة.
وأكد أن الاعتداء الإسرائيلي على الأبرياء كان متعمدا، ويعد انتهاكا واضحا للقانون الدولي وخرقا فاضحا للأعراف والمواثيق الدولية.
وفي 25 مايو/ أيار 2010، بحث حمد بن جاسم في الدوحة مع وزير التجارة والصناعة التركي نهات أرغون علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة.
وشارك في قمة بإسطنبول جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس السوري بشار الأسد.
وبحثت القمة، في 9 مايو/ أيار 2010، سبل تعزيز العلاقات بين الدول الثلاث، إضافة إلى التهديدات الإسرائيلية لسوريا، والملف النووي الإيراني.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي عربية في سوريا وفلسطين ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وفي 27 مارس/ آذار 2010، شارك حمد بن جاسم في جلسة مشاورات بين الشيخ حمد وأردوغان، على هامش اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في مدينة سرت الليبية.
واستعرض الجانبان آنذاك العلاقات الثنائية بين البلدين والموضوعات التي كانت مطروحة على جدول أعمال القمة العربية، ولاسيما الاستيطان الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة.
وفي 8 مارس/ آذار 2010، بعث حمد بن جاسم ببرقية تعزية ومواساة إلى الرئيس التركي عبد الله غول في ضحايا زلزال ضرب تركيا في اليوم السابق.
وبحث مع داود أوغلو، بالدوحة في 15 فبراير/ شباط 2010، سبل تنمية وتطوير علاقات التعاون بين البلدين، إضافة إلى تطورات إقليمية.
