خلال اجتماع في الدوحة..حمد بن جاسم يبحث مع طارق الهاشمي تطورات الأزمة السياسية في العراق
جرى خلال المقابلة تطورات الأزمة السياسية في العراق و العلاقات الثنائية بين البلدين
الدوحة- 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2010
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الوضع في العراق.
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن حمد بن جاسم استقبل الهاشمي والوفد المرافق له في الديوان الأميري بالدوحة الثلاثاء 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2010
وأضافت أنه جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الوضع في العراق.
ومنذ 7 أشهر تتواصل خلافات بين القوى السياسية في العراق بشأن تشكيل حكومة جديدة لتحل محل حكومة نوري المالكي المنتهية ولايتها.
وشهد العراق في 7 مارس/ آذار 2010 انتخابات برلمانية لم تحقق فيها أي كتلة أغلبية فيها.
وحققت القائمة العراقية، بقيادة إياد علاوي، المركز الأول بـ91 مقعدا من أصل 325، يليها ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي (89 مقعدا)، والائتلاف الوطني العراقي (70 مقعدا) والقائمة الكردستانية (43 مقعدا).
وتحول هذه النتائج غير الحاسمة دون تشكيل حكومة جديدة، جراء خلافات الكتل السياسية في بلد لا يزال يعاني تداعيات غزو أمريكي بريطاني أطاح بنظام الرئيس صدام حسين عام 2003.
وبررت واشنطن هذا الغزو بـ”نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق، ووقف دعم صدام حسين للإرهاب، وتحرير الشعب العراقي”، بينما نفى نظام صدام امتلاكه هذه الأسلحة ودعمه الإرهاب.
وفي 24 مايو/ أيار 2010، اجتمع حمد بن جاسم بالدوحة مع رئيس الوزراء العراقي الأسبق رئيس القائمة العراقية إياد علاوي، واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين، وآخر التطورات على الساحة العراقية.
وبشأن رؤيته للمشهد السياسي والأمني في العراق خلال المرحلة المقبلة، أعرب علاوي في تصريحات خلال زيارته الدوحة آنذاك عن أمله في أن يتجاوز العراق الأزمات التي يمر بها.
كما عبَّر عن أمله أن تتشكل الحكومة الجديدة لتضطلع بمهمة تحقيق مصالحة وطنية حقيقية والخروج من المحاصصة الطائفية والسياسية، والتأسيس لعراق يضم كل العراقيين بغض النظر عن العرق والدين والمذهب.
واستطرد: وأن تكون الحكومة قادرة على تأمين الخدمات للشعب العراقي وضمان حريته وكرامته وتحسين مستواه الاقتصادي، خاصة أن العراق والشعب العراقي قد عانى كثيرا.
ومنذ عشرين عاما يعاني الشعب العراقي تبعات احتلال قوات نظام صدام الكويت، الدولة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط، في 2 أغسطس/ آب 1990.
وفي 26 فبراير/ شباط من العام التالي طردها من الكويت تحالف عسكري قادته الولايات المتحدة الأمريكية وشاركت فيه دول بينها دول مجلس التعاون الخليجي.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والسعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض.
