عقب لقاء حمد بن جاسم بوزير اقتصادها بالدوحة.. البرتغال تسعى لاستثمارات قطرية في السياحة والطاقة
قال وزير الاقتصاد والابتكار والتطوير البرتغالي جوزيه أنتونيو فييرا دا سيلفا إن البرتغال تسعى لاستثمارات قطرية بقطاعات السياحة والطاقة
الدوحة- 26 أكتوبر/تشرين الأول 2010
قال وزير الاقتصاد والابتكار والتطوير البرتغالي جوزيه أنتونيو فييرا دا سيلفا، الإثنين 25 أكتوبر/تشرين الأول 2010، إن بلاده تطمح إلى استثمارات قطرية بقطاعات السياحة والطاقة، لافتا إلى أن لشبونة تعمل حاليا على إعداد نحو 14 اتفاقية مع الدوحة تتعلق بالاستثمار وحمايته.
وفي تصريحات صحفية خلال الزيارة، وصف دا سيلفا محادثاته في الدوحة مع المسؤولين القطريين بأنها “مثمرة وناجحة”.
وأشار إلى أنه التقى كلا من رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبد الله بن حمد العطية، إلى جانب مسؤولين في جهاز قطر للاستثمار (الصندوق السيادي القطري) وشركة “الديار” القطرية.
دفع التعاون في 4 قطاعات
ولفت الوزير البرتغالي إلى أن زيارته إلى الدوحة تأتي في إطار متابعة نتائج زيارة حمد بن جاسم إلى البرتغال قبل أشهر، ولقائه مع رئيس مجلس الوزراء خوسيه سقراطيس، والتي شهدت تأكيد الجانبين على أهمية تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
وأوضح أن الغرض من الزيارة هو دفع التعاون بين البلدين في أربعة قطاعات رئيسية تشمل المالية والسياحة والاتصالات والطاقة.
وقال دا سيلفا: “لقد استمعت إلى كلمات إيجابية للغاية ومشجعة وقوية من حمد بن جاسم، تؤكد على ضرورة بناء علاقات وطيدة تعود بالفائدة على البلدين”.
وأضاف أن محادثاته مع وزير الطاقة والصناعة القطري أطلقت “بداية لعملية تبادل الخبرات في مجال الطاقة، خاصة الطاقة المتجددة”.
وأشار إلى أن بلاده أبدت اهتماما بالتعاون مع قطر في قطاع الغاز الطبيعي، من خلال استيراد الغاز المسال عبر ميناء سينج بجنوب البرتغال.
وأوضح أن سينج هو ميناء خاص لاستقبال ناقلات الغاز، مؤكدا أن بلاده “تطمح إلى أن تصبح نقطة محورية لاستقبال الغاز الطبيعي وتوزيعه في جنوب أوروبا”، خصوصا مع بلوغ استهلاكها المحلي نحو 4 مليارات متر مكعب سنويا.
وأضاف: “لدينا رغبة كبيرة في التوسع في صناعة الطاقة، من خلال تحسين كفاءة استخدام النفط والغاز، وتعزيز الاستثمار في الطاقات المتجددة”، واصفا هذه الاستثمارات بأنها “مغرية لدولة مثل قطر”.
ولفت في هذا الصدد إلى أن بلاده تتطلع إلى تعميق التعاون مع قطر في مجال التقنيات الحديثة للطاقة، بما في ذلك زيادة فعالية الاستغلال وتطوير المصادر المتجددة.
السياحة ورحلات مباشرة
كما أعرب عن أمله في استقطاب الاستثمارات القطرية إلى القطاع السياحي البرتغالي، لافتا إلى أن مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لبلاده تبلغ 11 بالمئة.
وقال أيضا إن “هناك مباحثات جارية لدعم التعاون الاقتصادي وتعميقه بين البلدين، بما يشمل إعداد حوالي 14 اتفاقية تتناول الاستثمارات وحمايتها”.
وأضاف: “نأمل أن نفرغ من هذه الاتفاقيات قبل بداية العام القادم”.
وتابع: “نأمل أن يشمل التعاون مع قطر قطاع الاتصالات أيضا، حيث التقينا مسؤولين من شركة قطر– كيوتل، ونحن راغبون بشدة في التعاون بهذا المجال”.
كما كشف عن محادثات جارية بين الجانبين لتسيير رحلات جوية مباشرة بين الدوحة ولشبونة، وقال: “آمل أن تحمل الأشهر المقبلة أخبارا سارة بهذا الشأن”.
زيارة لتعزيز التعاون
كان الوزير البرتغالي سلّم خلال الزيارة رسالة خطية من سقراطيس إلى حمد بن جاسم، الأحد، تتصل بعلاقات التعاون الثنائي والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ورافق الوزير البرتغالي في زيارته إلى الدوحة وفد يضم 16 شركة برتغالية، بينها شركات عاملة في مجال الطاقة، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع قطر على المستويين الحكومي والخاص.
مصادر الخبر:
-مهتمون بالتعاون مع قطر في قطاعات المالية والسياحة والاتصالات والطاقة
