أمير قطر ورئيس الوزراء يستقبلان الأمير سلطان بن سلمان لبحث التعاون في مجال الآثار والتراث العمراني بين الدوحة والرياض
استقبل أمير قطر ورئيس الوزراء الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في المملكة العربية السعودية .
الدوحة- 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010
استقبل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في مكتبه بالديوان الأميري في الدوحة، الأحد 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في المملكة العربية السعودية الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
وجرى الاستقبال بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، حيث رافق الأمير سلطان وفد رسمي خلال زيارته إلى دولة قطر.
وخلال اللقاء، تم استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش الجانبان أوجه التعاون القائم بين قطر والسعودية في مجالات الآثار والتراث العمراني.
كما بحث المجتمعون سبل تعزيز وتطوير التعاون الثنائي في هذه المجالات الحيوية، بما يسهم في حماية التراث وتبادل الخبرات بين البلدين في المجالات الثقافية والتاريخية ذات الصلة.

كما استقبل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري في لقاء منفصل الأمير سلطان والوفد المرافق له، فيما أقام أمير قطر مأدبة غداء تكريما للوفد السعودي.
ويتبادل قادة ومسؤولو قطر والسعودية لقاءات واتصالات ورسائل، لبحث سبل تطوير وترسيخ العلاقات بين البلدين الجارين، والتشاور والتنسيق تجاه قضايا خليجية وعربية وإسلامية ودولية.
وبحث بن جاسم، بالرياض في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، مع عاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى آنذاك النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، وبحثا المستجدات على الساحات الخليجية والعربية والإقليمية.
وقطر والسعودية عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض، ويضم أيضا الكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان.
وأشاد بن جاسم، في 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2010، بدعوة وجهها الملك عبد الله في اليوم نفسه إلى القوى السياسية العراقية للتحاور في الرياض؛ بحثا عن حل لأزمة تشكيل الحكومة.
وقال بن جاسم إن هذه “المبادرة تعكس حرص الملك عبد الله على استقرار العراق ووحدة شعبه والقيام بدوره في خدمة قضايا وطنه وأمته العربية والإسلامية”.
وأعرب عن أمله بأن “تسهم في تشكيل الحكومة وتحقيق طموحات الشعب العراقي وتحفظ وحدته الوطنية”.
ودعا جميع الأطراف العراقية إلى “الاستجابة لدعوة الملك عبد الله وتغليب مصلحة العراق الموحد والآمن على مصالحها الذاتية للخروج من هذه الأزمة السياسية وتداعياتها الخطيرة”.
وتتنامى توترات في العراق منذ انتخابات برلمانية أُجريت في 7 مارس/ آذار 2010 ولم تحقق أي كتلة أغلبية فيها.
وفازت القائمة العراقية، بقيادة إياد علاوي، بـ91 مقعدا من أصل 325، في المركز الأول يليها ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، بـ89 مقعدا.
وحالت هذه النتائج غير الحاسمة دون تشكيل حكومة جديدة، جراء خلافات بين الكتل السياسية في بلد لا يزال يعاني تداعيات غزو أمريكي بريطاني أطاح بنظام الرئيس صدام حسين عام 2003.
وبررت واشنطن هذا الغزو بـ”نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق، ووقف دعم (رئيسه) صدام حسين للإرهاب، وتحرير الشعب العراقي”، بينما نفى نظام صدام امتلاكه هذه الأسلحة ودعمه الإرهاب.
مصادر الخبر:
-الأمير استقبل رئيس هيئة السياحة السعودي ووزير الدولة اللبناني
-أمير قطر يستقبل الأمير سلطان بن سلمان
– رئيس الوزراء يستقبل وزير الخارجية الإيطالي والمالية القبرصي
-رسالة للأمير من رئيس الأوروجواي
-أمير قطر ورئيس هيئة السياحة يناقشان الاهتمام المشترك
–أمير دولة قطر ورئيس مجلس الوزراء يستقبلان الأمير سلطان بن سلمان
-أمير قطر يبحث مع سلطان بن سلمان سبل التعاون في مجالات الآثار
