إعلان استضافة قطر مونديال 2022 بحضور الأمير وحمد بن جاسم
خلال حفل عقد بمقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في مدينة زيورخ السويسرية، أُعلن عن استضافة قطر مونديال 2022، بعد تفوق ملفها على الولايات المتحدة.
الدوحة – 3 ديسمبر/كانون الأول 2010
شهد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إعلان فوز دولة قطر بشرف تنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022.
جاء ذلك خلال حفل إعلان نتيجة التصويت، الذي عقد الخميس 3 ديسمبر/كانون الأول 2010، بمقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في مدينة زيورخ السويسرية، والذي شارك فيه أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد.
وأعلن الاتحاد الدولي، استضافة قطر مونديال 2022، بعد تفوقّ ملفها على الأمريكي بـ14 صوتا، مقابل 8 في الدور النهائي، لتصبح بذلك أول دولة عربية وشرق أوسطية تشرف بتنظيم المونديال الذي عقدت نسخته الأولى عام 1930.
وخلال رحلتها لاستضافة المونديال، نافست قطر أيضا أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية، إلا أن جميع تلك الدول خرجت من المنافسة في الجولات الأولى والثانية والثالثة على التوالي.
وعقب إعلان استضافة قطر مونديال 2022، تلقى أمير الدولة ورئيس مجلس الوزراء التهاني من قيادات الدولة ومسؤوليها، إضافة إلى قيادات دول ومسؤولين من حول العالم.
ووجه الرئيس التركي عبد الله غول، ورئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، التهنئة لأمير قطر وحمد بن جاسم والحكومة والشعب القطري، بمناسبة استضافة الدوحة مونديال 2022.
كما وجه رئيس الفيفا جوزيف بلاتر التهنئة للوفد القطري الذي كان قد تلقى دعما كبيرا بحضور الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وحرمه الشيخة موزا بنت ناصر، ورئيس مجلس الوزراء القطري.
استضافة قطر مونديال 2022
وتميز ملف قطر 2022 باستخدام تقنيات حديثة وصديقة للبيئة لتبريد الملاعب ومناطق التدريب والمتفرجين، حيث سيكون بمقدرة اللاعبين والإداريين والجماهير التمتع ببيئة باردة ومكيفة في الهواء الطلق لا تتجاوز حرارتها 27 درجة مئوية.
وتقدمت الدوحة، في مارس/ آذار 2009، بملف استضافة قطر مونديال 2022، إلى رئيس “فيفا” آنذاك السويسري جوزيف بلاتر في زيوريخ، وكان من أبرز الملفات المنافسة لقطر بقوة الملف الأمريكي.
وتملك دولة قطر خبرة كبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى حيث نظمت كأس العالم للشباب عام 1995، وإحدى أفضل دورات الألعاب الآسيوية في التاريخ عام 2006.
كما تحتضن قطر، كأس آسيا لكرة القدم ودورة الألعاب العربية عام 2011، إضافة إلى استضافة بطولات عالمية في التنس والدراجات النارية وبطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعات.
وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن قطر تعتبر أحد أكبر خمسة أنظمة اقتصادية متزايدة النمو في العالم، ونتيجة لذلك تقوم الدوحة ببناء مرافق أساسية قيمتها أكثر من مائة مليار دولار أميركي ينتهي العمل فيها عام 2012.
